fbpx
وطنية

الراضي يقترب من رئاسة الاتحاد البرلماني الدولي

باتت حظوظ عبد الواحد الراضي، رئيس مجلس النواب، وافرة لرئاسة الاتحاد البرلماني الدولي، خلفا للرئيس المنتهية ولايته الناميبي “ييوبن كوريراب”.
وقالت مصادر برلمانية ل”الصباح” إن “ترشيح عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي الذي جدد ترشيحه إلى الانتخابات التشريعية المقبلة في دائرة سيدي سليمان- سيدي يحيى، يحظى بإجماع العديد من المجموعات الجيو السياسية، سيما منها العربية والإفريقية والأوربية واللا تينو- أمريكية، ما حذا بمنافسه الدكتور المجالي، عضو مجلس الأعيان الأردني، إلى سحب ترشيحه الأول من داخل المجموعة العربية، بعدما تأكد لديه أن المنتظم البرلماني الدولي لن يزكي ترشيح عضو معين وغير منتخب ببلاده لرئاسة الاتحاد، الذي من بين أهدافه الرئيسية تكريس وترسيخ الديمقراطية البرلمانية”.
وقال مصدر مطلع في قسم العلاقات الخارجية بالبرلمان المغربي، إن تتويج المغرب لرئاسة الاتحاد البرلماني الدولي، بات مؤكدا، وأن انتخاب عبدالواحد الراضي، سيتم رسميا في التاسع عشر أكتوبر المقبل بالعاصمة السويسرية، بحضور وفود برلمانية لأزيد من 150 دولة”·
وأضاف المتحدث أن “هذا التتويج هو ثمرة الدينامية التي حققتها الدبلوماسية البرلمانية المغربية من نتائج إيجابية، آخرها تمتيع البرلمان المغربي بوضع “شريك من أجل الديمقراطية” لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوربا، كأول بلد في العالم خارج المجموعة الأوربية يحظى بهذا الوضع، اعترافا بما حققه من خطوات في مسار ترسيخ الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان وتحقيق التنمية”.
وأكدت مصادر برلمانية متطابقة أن هذا التتويج هو “عربون لما اكتسبته بلادنا من ثقة ومصداقية لدى الأوساط البرلمانية الدولية، سيما بعد الإصلاحات الدستورية والسياسية التي انخرطت فيها، ما أهلها لكي تشكل استثناء ديمقراطيا في زمن الحراك العربي، كما يجسد الرغبة في دفع المغرب لكي يشكل نموذجا ديمقراطيا في شمال إفريقيا والشرق الأوسط”· و
أضافت أن “تتويج الراضي رئيسا للاتحاد البرلماني الدولي، هو عصارة مسار حافل لشخصية برلمانية تحظى بالتقدير والاحترام، تقلد فيه الراضي لأزيد من أربعة عقود مسؤوليات مهمة في العديد من المنظمات البرلمانية، نظير الاتحاد البرلماني الدولي، والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، والاتحاد البرلماني العربي، واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد البرلماني الإفريقي”.
وقالت المصادر نفسها إن “هذا التتويج لا يجب أن ينسينا أن أمـام الرئيس الجديد للاتحاد البرلماني الـدولي تحديات كبرى، لا شك أن أهمها على الإطــلاق، إرساء الخطـة الإستراتيجية ل2011-2015، لإصلاح الاتحاد، الراميـة إلى تحويلـه إلى منظمة دولية بموجب اتفاقية تستند إلى مقتضيات القانـون الدولي، وتنهي وضــع الاستثنــاء القانـوني الذي ظل يعـاني منه منــذ إنشـائـه”·
ومن المنتظر، وفق ما ذكره مصدر مقرب من الراضي أن يقيم حفل تتويجه عقب افتتاح أشغال الدورة 125 التي ستنعقد بسويسرا ما بين 16 و19 أكتوبر المقبل، ويشارك إلى جانب الراضي، محمد الشيخ بيدالله، رئيس مجلس المستشارين، الذي لعب دورا أساسيا لدى مجالس الشيوخ والشورى عبر العالم لإقناعها بدعم ترشيح المغرب لرئاسة الاتحاد البرلماني الدولي.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق