fbpx
وطنية

الحركة ترشح أسماء “غير مرغوب فيها”

العنصر يخضع لضغوطات أعضاء من الشبيبة يرفضون ترشيح كاتبها العام

رفضت قيادة الحركة الشعبية الرضوخ إلى الأمر الواقع، الذي تحاول بعض الجهات النافذة في وزارة الداخلية فرضه بطريقة غير مباشرة، والمتمثل في منع بعض الأشخاص من الترشح، دون وجود ما يفيد أنهم متورطون في قضايا  تستلزم “منعهم”، أو إحالتهم على القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية في حقهم. وعلمت “الصباح” أن لجنة الترشيحات داخل حزب “السنبلة” زكت بعض الأسماء “غير مرغوب فيها”، تماما كما هو الحال بالنسبة إلى النائب البرلماني من طنجة، الذي التحق حديثا بحزب الحركة الشعبية، ونائب آخر من إقليم الخميسات، طرد من الأصالة والمعاصرة، وعاد إلى أحضان حزبه الأول، وآخر في إقليم الناظور·
وقال مصدر مطلع إن عامل إقليم الخميسات، عمل الأسبوع الماضي على هدم “خيمة” كان نصبها النائب البرلماني محمد لحموش، الذي سيترشح مع الحركة الشعبية في موسم أيت يدين، بعلة أنه انخرط في حملة انتخابية سابقة لأوانها، بعد شكاية وجهها مسؤولون في حزب التقدم والاشتراكية، إلى مكتب حسن فاتح عامل الإقليم، الذي لم يتردد لحظة واحدة في إصدار أوامره لقائد المنطقة من أجل إزالة الخيمة، ومنع وصول “الخيالة” إليها·
ويبدو أن حزب “السنبلة” سيعيش متاعب تنظيمية وانتخابية في العديد من الدوائر الانتخابية، أبرزها جهة طنجة تطوان، إذ قررت مجموعة من الحركيين الاستقالة من الحزب، في حالة حصول عبدالرحمان الأربعين، النائب التجمعي السابق على التزكية الحركية.
وكان محمد أوزين، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، عقد سلسلة لقاءات مع الأربعين، أثمرت التحاقه بحزب “السنبلة”، والترشح باسمه في إقليم طنجة أصيلا، بدل سمير برحو، رئيس مقاطعة الشرف السواني، والمنسق الإقليمي للحزب·
ورفعت لجنة الترشيحات “الفيتو” على محمد مبديع، رئيس الفريق الحركي في مجلس النواب، وعضو الديوان السياسي، وقررت ترشيحه رسميا في دائرة الفقيه بنصالح بنعمير، بدل الحاج الفضلي، الذي قرر أن يترشح باسم “الميزان”، وهو الذي ارتبط بتنظيم الحركة الشعبية منذ لحظة تأسيسه·
وكان مبديع في الانتخابات التشريعية ل2007، حرم من تزكية الحركة الشعبية التي آلت وقتئذ إلى فضلي، ليترشح رئيس بلدية الفقيه بن صالح مستقلا، ويفوز بمقعد برلماني، ويعود إلى أحضان حزب “السنبلة”·
ورفض امحند العنصر فكرة تجديد ترشيح بعض الأسماء النسائية الحركية التي سبق لها أن تبوأت المراكز الأمامية في اللائحة الوطنية، ووصلت إلى قبة البرلمان، مؤكدا ضرورة فتح الباب أمام وجوه نسائية جديدة، ما أغضب بعض الحركيات اللواتي يتشبثن بالمقاعد البرلمانية·
وكانت حليمة عسالي، أول نائبة برلمانية تستجيب لنداءات الأمين العام للحزب، وتقرر عدم الترشح في اللائحة الوطنية، مؤكدة ضرورة إعمال التناوب داخل الحزب، الأمر الذي أغضب بعض النساء الحركيات·
ويواجه عبدالعزيز الدرمومي، الكاتب العام للشبيبة الحركية متاعب كبيرة مع العديد من الوجوه الحركية التي رفعت ملتمسا إلى الأمانة العامة للحزب، بعدم تزكية قائد التنظيم الشبابي الحركي في اللائحة الوطنية ضمن لائحة الشباب، الأمر الذي تسبب في حرج لوزير الدولة امحند العنصر، الذي يتجه، وفق ما جاء على لسان مصدر حركي، إلى الاستجابة لنداء الشباب الحركي، القاضي بعدم وضع اسم الكاتب العام للشبيبة في قائمة اللائحة الوطنية·

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى