fbpx
الرياضة

هل تطيح إفريقيا برئيس “فيفا”؟

الغارديان: إنفانتينو قدم وعودا لاتحادات إفريقية مقابل التصويت لأحمد أحمد
عادت قضية دور جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في انتخاب أحمد أحمد رئيسا جديدا للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف»، للظهور من جديد، بعد الحديث عن تحقيق لجنة الأخلاق المستقلة التابعة للاتحاد الدولي، حول شبهات تورطه في دعم الرئيس الجديد ل «كاف» ضد عيسى حياتو.
وكشفت صحيفة «الغارديان» الانجليزية، أن جياني انفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وعد عددا من مسؤولي الاتحادات والجامعات الإفريقية بتسريع المساعدات المخصصة لهيآتهم الكروية، في حال صوتوا لصالح الملغاشي أحمد أحمد في الانتخابات لرئاسة الكونفدرالية الإفريقية «كاف».
وانتشرت أخبار مباشرة بعد انتخاب أحمد أحمد أن إنفانتينو وراء اختياره رئيسا رفقة الأمينة العامة السنغالية فاطمة سامورا.
وحسب مصادر للجنة التحقيق، فإن انفانتينو كان راغبا في إبعاد حياتو عن منصبه، بسبب عدم دعمه له في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي في فبراير 2016، في مواجهة البحريني الشيخ سلمان آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي.
وأوضحت المصادر أن «العمل لدعم أحمد قام به الكونغولي فيرون موسينغو، رجل انفانتينو في إفريقيا، وتم التحضير له خلال زيارة جاني انفانتينو لزيمبابوي قبل انتخابات الكونفدرالية الإفريقية «كاف»».
وتركزت أكثر الاتهامات ضد إنفانتينو بعد قرار مجلس «فيفا» في ماي الماضي، عدم تجديد ولاية السويسري بوربيلي، رئيس لجنة التحقيق والألماني هانس يواكيم ايكرت رئيس الغرفة القضائية في اللجنة.
وانتخب أحمد أحمد مرشح مدغشقر على حساب منافسه العتيد عيسى حياتو بفارق كبير، بعد 30 عاما من حكم الكامروني للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وقال أحمد أحمد حينها إن السبب الرئيسي وراء ترشحه هو كثرة الفساد، الذي فاحت رائحته في «كاف» تحت مظله رئاسة حياتو الطويلة.
أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى