fbpx
الرياضة

الورداني: المنتخب لم يشفع لي باللعب للرجاء

لاعب وسط ميدان وادي زم قال إنه استفاد كثيرا من القسم الثاني
اعتبر أنس الورداني، لاعب وسط ميدان سريع وادي زم، الصاعد إلى القسم الأول، تجربته في القسم الثاني، مفيدة على جل المستويات. وأرجع عميد المنتخب الأولمبي سابقا، في حوار أجراه مع ”الصباح الرياضي”، تألق فريقه في بطولة هذا الموسم، إلى التكامل الحاصل بين المكتب المسير والطاقم التقني بقيادة الإطار محمد بكاري، الذي خلق توليفة داخل التركيبة البشرية للفريق تجمع بين الشباب والتجربة، تمكنت من الفوز على أقوى أندية القسم الثاني، واستحقت الصعود. وتأسف الورداني عن عدم منحه فرصة الدفاع عن قميص الرجاء الرياضي، الفريق الذي تربى بين أحضانه، ضاربا موعدا للجمهور في المستقبل، لتأكيد أحقيته في ارتداء قميص الرجاء كما جاء على لسانه. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تقيم تجربتك رفقة سريع وادي زم؟
مفيدة على جل المستويات الرياضي والمالي والاجتماعي وحتى الإنساني. استفدت الشيء الكثير من المنافسة في القسم الثاني التي تتميز بالشراسة والاندفاع البدني، وهذا ما أفادني كثيرا على المستوى الشخصي.

هل ستواصل اللعب مع الفريق بعد أن حقق الصعود؟
مازلت لم أحسم في الموضوع، لكن يبدو أن الأمر ممكن في ظل ارتياحي داخل هذه المدينة الصغيرة، وتعلقي بجمهورها، إضافة إلى أسلوب العيش فيها الذي ناسبني كثيرا.

لم تعد مرتبطا بالرجاء…
للأسف، لقد انتهى ارتباطي بهذا الفريق العريق، دون أن أنال فرصتي للتعبير عن إمكانياتي. رغم أنني كنت دوليا أولمبيا وعميدا للمنتخب، إلا أن ذلك لم يشفع لي اللعب لكبار الرجاء، وإن شاء الله سيأتي اليوم الذي أؤكد فيه للجميع أحقيتي بارتداء القميص الأخضر.

ما السر وراء نجاح هذه المجموعة الصاعدة من قسم الهواة؟
التدبير الحكيم للمكتب المسير، إضافة إلى العمل التقني الذي قام به الإطار الوطني محمد بكاري، الذي نجح إلى حد بعيد في تشكيل توليفة تجمع من الفتوة والشباب والخبرة، فازت على أعتد أندية القسم الثاني، لذلك استحقت الصعود عن جدارة، دون أن ننسى الجمهور الذي شكل الاستثناء في بطولة هذا الموسم، والذي شكل لنا دعما داخل وخارج الميدان.

هل يستطيع الفريق بتركيبته الحالية المنافسة في القسم الأول؟
أكيد سيواجه بعض الصعوبات، لكن مع بعض الانتدابات نستطيع تدارك هذا الموقف، وتشريف المنطقة برمتها، وهذا حلمنا الذي بات قريبا منا وإن شاء الله سنحققه نهاية الأسبوع الجاري.

هل مازلت تحلم بالدفاع عن الألوان الوطنية؟
أكيد، مازلت شابا وأمامي فرص كثيرة لإثبات أحقيتي في نيل هذا الشرف، خصوصا بعدما تحقق حلم الصعود إلى القسم الأول، حيث المتابعة الإعلامية والاهتمام أكثر باللاعبين، وهذا هو الفرق الشاسع بين القسمين، أما على مستوى الممارسة فلا أعتقد أن هناك فرقا كبيرا، بل هناك بعض المباريات بالقسم الثاني يفوق مستواها مستوى مباريات بالقسم الأول.

وماذا عن الاحتراف؟
علي أولا أن أثبت مكانتي محليا وخوض أكبر عدد من المباريات، ثم ارتداء القميص الوطني من جديد، بعدها إن شاء الله سأفكر في ولوج الاحتراف من أوسع الأبواب، ولم لا عبر بوابة أوربا، حيث يمكن ضمان الاستقرار المالي والرياضي والاجتماعي.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

في سطور
الاسم الكامل: أناس الورداني
تاريخ الميلاد: 7 شتنبر 1994
الفريق الحالي: سريع وادي زم
المركز: وسط ميدان
الأندية التي دافع عن ألوانها: الرجاء الرياضي ويوسفية برشيد وسريع وادي زم وشباب السد القطري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى