fbpx
دوليات

عباس ماض في طلب الاعتراف بدولة فلسطينية

abbesObama3561أمريكا أكدت مساندتها التامة لإسرائيل ودعت الفلسطينيين إلى العودة إلى المفاوضات

أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، معارضته توجه الفلسطينيين إلى مجلس الأمن لطلب الاعتراف بدولتهم وطالبهم بالعودة إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. غير أن المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني أكد إصرار عباس على موقفه رغم المعارضة الأمريكية والتهديد باستخدام الفيتو. وأبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأمم المتحدة أول أمس (الأربعاء) أنه لا يوجد طريق مختصر إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط، لكن الفلسطينيين قالوا إنهم سيستمرون في سعيهم لتقديم طلب في الأمم المتحدة للاعتراف بدولتهم.
ووسط جهود محمومة لتجنب كارثة دبلوماسية حث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأمم المتحدة أن تمنح الفلسطينيين وضع دولة مراقب مثل الفاتيكان واقترح جدولا زمنيا مدته عام لعملية السلام في الشرق الأوسط.
وبعد مرور عام على قوله أمام الجمعية العامة إنه يأمل أن يرى مولد دولة فلسطينية في غضون عام قال الرئيس الأمريكي إن قيام هذه الدولة إلى جانب إسرائيل ما زال هدفه.
واستدرك بقوله «لكن السؤال لا يتعلق بالهدف الذي نسعى إليه، إنما السؤال هو كيف الوصول إليه. وأنا مقتنع بأنه لا يوجد طريق مختصر لإنهاء صراع مستمر منذ عقود.» وكان أوباما يأمل أن يتمكن من ثني الفلسطينيين عن عزمهم مطالبة مجلس الأمن بالاعتراف بالدولة رغم غضب إسرائيل وتهديد الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) لإحباط هذه الخطوة.
غير ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يبدو عازما على مواصلة خطته لتقديم طلب الاعتراف بالدولة إلى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم (الجمعة). وقال البيت الأبيض إن أوباما أبلغ عباس في اجتماع أن التحرك في الأمم المتحدة لن يؤدي إلى دولة فلسطينية وأن الولايات المتحدة ستعترض بحق النقض على مثل هذا التحرك في مجلس الأمن.
وسئل بن رودس نائب مستشار اوباما لشؤون الأمن القومي هل بدرت عن الرئيس عباس علامة على أنه قد يغير خطته فرد بقوله «إنه كان واضحا جدا في ما يعتزمه، وهو الذهاب الى المجلس وبدء عملية طلب العضوية هناك.»
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس إن الزعيمين أكدا موقفيهما دون الوصول إلى نتيجة في ما يبدو .
وقال بن رودس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض للصحافيين بعد اجتماع أوباما وعباس في نيويورك «سنضطر إلى رفض أي تحرك في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بما في ذلك، إذا اقتضت الضرورة، استخدام حق
النقض «الفيتو».
وقال أوباما للأمم المتحدة مرددا موقف إسرائيل إن المفاوضات هي الطريق الوحيد إلى الدولة الفلسطينية، مضيفا في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
«السلام لا يمكن أن يتحقق من خلال البيانات والقرارات في الأمم المتحدة.وأضاف قوله «في نهاية المطاف سيكون الإسرائيليون والفلسطينيون – وليس نحن- من يتعين عليهم التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا محل الخلاف بينهم مثل الحدود والأمن واللاجئين والقدس.»
واجتمع أوباما في وقت سابق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأكد له مساندة الولايات المتحدة التامة لإسرائيل.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى