مجتمع

استقالة رئيس مقاطعة مرس السلطان بالبيضاء

مواطنون وتجار يتجمعون أمام أحد المراحيض الذي أثير أنه سيتحول إلى محل تجاري
تغيير رئيس مصلحة الرخص التجارية بعد تفجر قضية تحويل مراحيض إلى محلات تجارية

علمت «الصباح» من مصدر مطلع أن الحسين الحداوي، رئيس مقاطعة مرس السلطان، قدم استقالته الأسبوع الجاري إلى الجهات المختصة بسبب وضعه الصحي. وأكد مصدر مطلع من داخل المقاطعة أن مساعي حثيثة بذلت لثني الرئيس عن استقالته.
وأوضح المصدر ذاته أن اجتماعا عقد الأربعاء الماضي لدراسة الملفات العالقة داخل المقاطعة. مضيفا أن أغلبية المجلس أيدت قرار الاستقالة الذي تقدم به الرئيس مستندة إلى وضعه الصحي الذي جعله لا يحضر إلى مقر المقاطعة بشك يومي من أجل السهر على السير العادي للمشاريع التي أطلقتها المقاطعة ورعاية مصالح المواطنين.
وشدد المصدر ذاته على أن عددا محدودا من المستشارين بينهم نائب الرئيس الذي يشرف فعليا على تسيير المقاطعة طالب الرئيس خلال الاجتماع بالعدول عن قرار الاستقالة الذي تقدم به إلى السلطات المختصة.
وفي سياق متصل،  أكد المصدر ذاته أن مجلس مقاطعة مرس السلطان قرر خلال اجتماع أول أمس إحداث تغييرات هيكلية تشمل تغيير رؤساء بعض المصالح بينها مصلحة الرخص التجارية بعد تفجر قضية محاولة تحويل مراحيض إلى محلات تجارية بسوق الجميعة، التي أثارت كثيرا من الجدل بعد احتجاج تجار السوق. مضيفا أن المجلس غير، بعد الضجة المذكورة، رئيس مصلحة الرخص وعوضه بموظف آخر تابع للمقاطعة.
ونفى المصدر ذاته أن تكون عملية تغيير المراحيض وتعويضها بمحلات تجارية بسوق الجميعة قد تمت، موضحا أن المراحيض لا تزال في مكانها ويمكن لمن يريد التأكد التوجه إلى السوق للاطلاع على أنها لا تزال موجودة في مكانها.
وشدد المصدر ذاته على أن الاجتماع قرر تجميد عملية التحويل وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل انفجار القضية.   
وأضاف المصدر ذاته أنه لا يستبعد حدوث مساع من طرف بعض التجار من أجل الحصول على رخصة من المقاطعة لتحويل المراحيض المذكورة إلى محلات تجارية، إلا أن الطلب تم تجميده بعد الضجة التي أثيرت حول الموضوع.
إلى ذلك، عبر عدد من التجار القريبين من المراحيض المعنية بملف التغيير في اتصال هاتفي بـ»الصباح» عن تخوفهم من إتمام عملية تغييرها إلى محلات تجارية بعد هدوء الأوضاع، وشككوا في إمكانية وجود ترخيص صادر عن المقاطعة بتغيير المراحيض بمحلات تجارية يتم الاستفادة منه في الوقت المناسب في غفلة من الجميع.
وعبر التجار عن استعدادهم للاحتجاج السلمي من أجل التصدي لعملية التحويل على اعتبار أن المراحيض التي ستشملها العملية تعد من التجهيزات الصحية الأساسية بالنسبة إلى تجار السوق.
إسماعيل روحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق