fbpx
الرياضة

غاموندي: لن أبقى خارج كرسي الاحتياط

المشرف العام لحسنية أكادير قال إنه سيغادر الفريق إذا لم يحصل على الرخصة

قال الأرجنتيني ميخيل غاموندي، المشرف العام لحسنية أكادير، إن بقاءه في الفريق مرتبط بحصوله على رخصة الجامعة الموسم المقبل. وأضاف غاموندي، في حوار مع «الصباح الرياضي» أنه لن يقبل البقاء خارج كرسي البدلاء، والصعود للمدرجات في المباريات. وأكد أن الهدف في الفئات الصغرى هو تكوين اللاعبين وليس النتائج، مشيرا إلى أن ظهور جيل المدربين الشباب منح البطولة طعما خاصا. وفي ما يلي نص الحوار:

ماهي مهمتك بالضبط داخل حسنية أكادير؟

أشتغل داخل حسنية أكادير منذ ماي 2015، مديرا تقنيا، أشرف على التكوين وتطوير سياسة تنمية النادي على المستوى الرياضي، والإشراف على الفئات الصغرى، من صغار المدرسة وفتيان وفتيات وشباب وأمل.

وضعت خبرتي رهن إشارة الفريق، اعتمدت خطة للتكوين. خلقنا نوعا من الانسجام، وروح الفريق بين مدربي ومؤطري الفئات الصغرى. لكن بعد رحيل المدرب عبد الهادي السكتيوي، وضع المكتب المسير في الثقة للإشراف على الفريق الأول، لكن وجدت مشكلة في الحصول على الرخصة.

كيف واجهت الأمر؟

أنا حاليا أنتظر لجنة منح الرخص ومعادلة الشهادات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كي تمنحني رخصة تدريب حسنية أكادير.

أستغرب من هذا القرار، شهادتي نفسها يشتغل بها المدرب سيميوني بإسبانيا، ودخلت عالم التدريب منذ 1998 بالارجنتين مع بوينيس ايريس، واشتغلت بأكثر من سبع دول في افريقيا وآسيا.

استعنا في الدورات الأخيرة، بالمدرب الاسباني خافير برلان، لتوفره على رخصة مدرب محترف إلى نهاية الموسم.

وفي المقابل أشغل مهام المشرف العام على الفريق من المدرسة إلى الفريق الأول. راسلت الجامعة الإسبانية من أجل حضور دورة تكوينية تأهيلية للحصول على دبلوم مدرب محترف.

هل كان هناك تنسيق بينك وبين السكتيوي؟

كانت تربطنا علاقة جيدة، واحترام متبادل. باعتباري مديرا تقنيا لم يكن هناك تنسيق بيني وبينه، رغم حضوري للحصص التدريبية، لا أتدخل في الفريق الأول نهائيا. كان عملي منصبا على الفئات الصغرى وفريق الأمل.

ما هو تقييمك لتجربتك مديرا تقنيا؟

منذ التحاقي بحسنية أكادير قبل موسمين، كان العمل مركزا على الفئات الصغرى، وكان الهدف محددا في تنمية الفريق على المستوى الرياضي، وتكوين الأطر التي وجدتها في الفريق، وفق مشروع رياضي يستهدف لاعبى الفئات العمرية من أجل بلوغ نسبة 80 في المائة من لاعبى الأمل في الفريق الأول، بالإضافة إلى البحث عن المواهب الشابة التي تزخر بها منطقة سوس.

ما رأيك في البطولة الوطنية؟

البطولة المغربية تختلف عن باقي البطولات التي دربت فيها، كالجزائر وتونس وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا، من ناحية الإيقاع وأسلوب اللعب. وتتميز بظهور جيل من المدربين الشباب يشتغلون بجد واجتهاد ويحاولون تقديم الإضافة في البطولة، ومنحوا طعما خاصا، لكن يبقى الجانب التقني يحتاج للمزيد من العمل وضرورة الاهتمام بالفئات الصغرى وتكوينهم على المستوى الذهني والتقني  للرفع من المستوى.

ماذا عن مستقبلك؟

مرتبط بحصولي على رخصة الإشراف على الحسنية، إذا لم توافق الجامعة على تأهيل شهادتي، سأغادر حسنية أكادير، لأنني لن أقبل البقاء خارج كرسي الاحتياط، والصعود للمدرجات في المباريات.المدرب مكانه الطبيعي معروف.

رسالتك إلى الجماهير؟

كرة القدم هي احتفالية وتلعب لإمتاع الجمهور. جمهور حسنية أكادير يحب أن يرى فريقه يمتع ويلعب كرة قدم فرجوية، لكن غياب الجمهور عن المدرجات بالملعب الكبير يفقد المباريات طعمها.

فالمدعم والمساند الذي يقدم التحفيز والتشجيع والطاقة للاعبين هو الجمهور، لذلك أدعو الجماهير إلى الحضور، ومؤازرة الفريق.

أجرى الحوار:عبد الجليل الشاهي (أكادير) 

في سطور

الاسم الكامل: ميخيل أنجيل غاموندي

السن:53 سنة

الأندية التي اشتغل بها:

الأهلي الليبي واسيك ميموزا الايفواري وشباب بلوزداد واتحاد العاصمة واتحاد كلباء الإماراتي والترجي التونسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى