fbpx
مجتمع

البيضاويون يستنشقون هواء ملوثا

اعترف عبد العزيز عماري، عمدة البيضاء، الاثنين الماضي، بعجز مجلس المدينة عن الحد من مخاطر التلوث بالعاصمة الاقتصادية.

وأوضح عماري، في ورشة خصصت لإطلاق المخطط الجهوي لحماية البيئة ومحاربة التغيرات المناخية بجهة البيضاء سطات، أن البيضاء “تواجه ضغوطات هائلة على المستوى البيئي، مثل مطارح النفايات العمومية، وحركة السير على الطرق مع ارتفاع مستويات التلوث”، مكتفيا بالإشارة إلى تمنيات ومشاريع مستقبلية من أجل وقف زحف التلوث على المدينة بالحديث عن “حاجة ماسة لوضع مخطط جهوي للحفاظ على البيئة ومكافحة التغيرات المناخية بالتشاور مع المنتخبين وجميع الفاعلين المعنيين بالأمر”.

وذكر عمدة المدينة أن جهة البيضاء سطات، التي تزخر بإمكانات هائلة، مدعوة لاعتماد مقاربة بيئية في مختلف المشاريع التنموية المسطرة في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة المنشودة وحماية البيئة، دون أن يكشف عن الملامح الكبرى لهذه المقاربة أو إعطاء أمثلة لمشاريع راعت الجانب البيئي، مما اعتبره أحد الحاضرين مجرد “لغة للخشب”.

وفي السياق نفسه، تدارس المشاركون في الورشة، التي احتضنها مقر الولاية، “الإطار العام لدراسة إعداد المخطط الجهوي لحماية البيئة ومحاربة التغيرات المناخية، وتحسيس مجموع الفاعلين بأهمية المقاربة المتبناة في هذا المجال، والميكانزمات المعتمدة في وضع المخطط المذكور”، تماشيا مع سياسة المغرب الذي أرسى أسس سياسة تنموية مستدامة والتزم بالنهج التطوعي لحماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية من خلال الامتثال للقرارات التي اتخذت على المستوى الدولي و الاتفاقيات المتعددة الأطراف المرتبطة بحماية البيئة والتنمية المستدامة.

وخصصت الورشة، المنظمة من قبل كتابة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة بشراكة مع مجلس جهة البيضاء سطات وولاية البيضاء الكبرى، لتقديم الأهداف الرئيسية لهذا المخطط المتمثلة أساسا في تحيين التقرير الجهوي الثاني للحالة البيئة في ظل التقسيم الجهوي الجديد مع التركيز على الاشكاليات المرتبطة بالتغيرات المناخية، علما أن هذا “المخطط يروم اقتراح خطة عمل لحماية و إعادة تأهيل المجالات المناخية، فضلا عن اتخاذ تدابير تنزيل الأولويات المحددة في الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، المصادق عليها من قبل المجلس الوطني للبيئة في يوليوز 2016 على مستوى الجهة، ناهيك أنه سيساهم، أيضا، في تفعيل الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، مع الأخذ بعين الاعتبار أهداف التنمية المستدامة الجديدة المعتمدة من قبل المنتظم الدولي سنة 2015”.

خ . ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى