fbpx
أخبار 24/24الصباح السياسي

لفتيت يرفض الادعاء بأن الحسيمة منطقة عسكرية

قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إنه يرفض الادعاءات بشأن جعل الحسيمة منطقة عسكرية، مبرزا أمس الخميس، على أن ظهير 1958 الذي يجعل الإقليم منطقة عسكرية قد تم نسخه وإلغاؤه بصدور الظهير المنظم للتقسيم الإداري للمملكة سنة 1959.

وأوضح الوزير، خلال لقاء بالحسيمة أمس، مع جمعيات المجتمع المدني وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، أنه “فيما يخص الادعاءات التي تم الترويج لها بخصوص خضوع الحسيمة لما يسمى “ظهير العسكرة”، وجب التأكيد مرة أخرى أن الظهير رقم 381-58-1 الذي يجعل إقليم الحسيمة منطقة عسكرية تم نسخه وإلغاؤه بصدور الظهير المنظم للتقسيم الإداري للمملكة سنة 1959”.

وأضاف لفتيت أن “ظهير 1959 صنف إقليم الحسيمة كواحد من بين 16 إقليما وعمالتين الم ش ك ل ين للمملكة في تلك الفترة، قبل أن يخضع بدوره لعدة تعديلات تواكب التطور المجالي الذي عرفته بلادنا”.

وأشار إلى أن “إقليم الحسيمة لم يكن الإقليم الوحيد الذي تم تصنيفه كمنطقة عسكرية خلال السنوات الأولى لاستقلال المغرب، إذ أن عمالة مدينة مكناس وعمالة إقليم مكناس، تم تصنيفها كمنطقة عسكرية سنة 1956، حتى قبل صدور الظهير المتعلق بإقليم الحسيمة، وذلك بواسطة الظهير الشريف رقم 282-56-1 الصادر بتاريخ 23 أكتوبر 1956”.

وذكر وزير الداخلية بأن الظهير المنظم للتقسيم الإداري للمملكة لسنة 1959 ينص، في فصله السادس، على أنه “تلغى جميع المقتضيات السابقة التشريعية أو التنظيمية المتنافية لمقتضيات ظهيرنا الشريف هذا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى