أخبار 24/24الصباح السياسي

مشاركة هامة للمغرب في اجتماع للبرلمان الإفريقي

يشارك وفد عن البرلمان المغربي في الدورة الاستثنائية الرابعة للبرلمان الإفريقي، التي تنعقد بميدراند، غير بعيد عن جوهانسبورغ الجنوب إفريقية.

وتروم هذه المشاركة التي تأتي في سياق عودة المملكة للاتحاد الإفريقي، وذلك خلال القمة ال 28 للمنظمة المنعقدة في يناير الماضي بأديس أبابا، تحضير العودة الرسمية للمغرب إلى الآلية التشريعية للاتحاد.

وقال عضو مجلس المستشارين (حزب الاستقلال) عبد اللطيف أبدوح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “مشاركتنا تهدف إلى استكمال مساطر عودة المغرب للبرلمان الإفريقي”، مؤكدا أن هذه المشاركة تندرج في سياق إضفاء الدينامية على الدبلوماسية البرلمانية من أجل مواكبة عودة المملكة للأسرة الإفريقية.

وأضاف أن عودة المغرب للبرلمان الإفريقي ستكتسي صبغة رسمية بمناسبة الدورة الخامسة لهذا البرلمان التي ستنعقد في أكتوبر المقبل.

وبمجرد وصولهم إلى ميدراند، باشر أعضاء الوفد المغربي: ثلاثة أعضاء عن مجلس النواب وعضوان عن مجلس المستشارين، عقد اجتماعات مع مختلف الوفود الإفريقية.

وشكلت هذه الاجتماعات مناسبة عبر خلالها البرلمانيون الأفارقة عن إشادتهم بعودة المغرب للبيت الإفريقي.

وتنتظر مختلف الوفود التي تم الالتقاء بها عودة المغرب للبرلمان الإفريقي، من أجل المساهمة في تعزيز عمل هذه المؤسسة، دعما لوحدة إفريقيا وتنميتها على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأبرز النائب عن الفريق البرلماني للتجمع الدستوري (التجمع الوطني للأحرار- الاتحاد الدستوري) بمجلس النواب امحمد زكراني أهمية عودة المغرب للبرلمان الإفريقي، مسجلا أن هذه العودة ستمكن من الدفاع بشكل جيد عن مصالح المغرب.

وأضاف أن هذه العودة لقيت ترحيبا من طرف البرلمانيين الأفارقة، مشيرا إلى أن هذا الترحيب يعكس المكانة الهامة التي تحتلها المملكة على الساحة الإفريقية باعتبارها بلدا قادرا على تقديم مساهمة قيمة في الجهود الرامية إلى تنمية القارة في مختلف المجالات.

وبالنسبة لمريم وحساة النائبة عن حزب الأصالة والمعاصرة، فإن عودة المغرب للبرلمان الإفريقي من شأنه فتح صفحة جديدة في سجل العلاقات التي تجمع المغرب بإفريقيا، التي تشكل امتداده الطبيعي.

وستتمكن المملكة من خلال حضورها في البرلمان الإفريقي، على الخصوص، من الدفاع بكيفية جيدة عن قضاياها العادلة والمشروعة داخل مؤسسة تشريعية إفريقية ما فتئ تأثيرها يزداد أكثر فأكثر.

وقالت إن المغرب القوي بالانجازات التي حققها في مجال النهوض بالممارسة الديمقراطية وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، ينظر إليه من طرف شركائه الأفارقة كبلد يحظى بتموقع جيد يتيح له المساهمة في تنمية القارة.

من جانبه، أوضح النائب عن فريق العدالة والتنمية نور الدين قربال أن عودة المغرب للبرلمان الإفريقي من شأنه تعزيز البعد الإفريقي للمغرب، البلد الذي لطالما جمعته علاقات قوية مع أشقائه في القارة.

وأكد النائب الذي ذكر بالعلاقات الاقتصادية المتينة التي ربطها المغرب بالبلدان الإفريقية بفضل الدبلوماسية الفاعلة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن المغرب الذي يتمتع بوضعية اقتصادية مريحة يعززها الاستقرار السياسي، ينظر إليه كنموذج ومصدر للإلهام بالنسبة للشركاء الأفارقة.

وتنكب الدورة الاستثنائية للبرلمان الإفريقي التابع للاتحاد الإفريقي، الذي تتواصل أشغاله إلى غاية 19 ماي الجاري، على بحث عدد من القضايا من بينها التحول نحو السلطة التشريعية بالنسبة للمؤسسة التي لا تتوفر سوى على سلطة استشارية منذ إحداثها سنة 2001.

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. الشعب معبئ بجانب القوات المسلحة الملكية كقوة شعبية لتحرير المحتجزين ومحاربة قطاع الطرق لان المسؤولة حكومة الجزائر الماردة بتربية المرتزقة بحضيرة تيندوف واستحمار موريطانيا بالتسلل باراضيها لشم رائحة الاطلس ، دس عضوية الانفصاليين في عدة منظمات افريقية بالرشاوي لارهاب شمال افريقيا ادن وجب على المملكة العربية المغربية استدعاء جميع قواة الحزم و الحلف الاطلسي لمحاربة مباشرة دولة الجزائر المرتزقة ونسف عش المرادية وتفجير جميع معسكرات الجزائر ونسف جميع محطات الطاقة وتفجير القناطر ثم نسف بالصواريخ النووية الجرثومية دمية الجزائر حشرات الصحراء لمحوها نهائيا من الخريطة في ليلة واحدة بدون ادن الامم المتحدة المرتشية او غيرها وانتهينا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق