fbpx
اذاعة وتلفزيون

المنياري: الجمهور يلقبني بـ “كلوشار التلفزيون”

الفنان قال إنه يستهوي مخرجي التلفزيون لأداء أدوار شريرة وإن أدواره السينمائية والمسرحية مختلفة

مازال الفنان عبد الرحيم المنياري ينشغل بتصوير دوره في المسلسل التلفزيوني «دموع الرجال» للمخرج حسن غنجة، والذي من المتوقع الانتهاء منه بعد رمضان المقبل.
ويجسد المنياري في هذا العمل التلفزيوني دور «التهامي»، وهي شخصية يقول عنها إنها من الأدوار المركبة والتي يتعين عليه إبراز مجموعة من المتناقضات داخلها. ورغم أن «التهامي» يندرج في إطار الأدوار الشريرة التي اعتاد المنياري أن يجسدها على شاشة التلفزيون، فإنه يقول عنه إنه يختلف عن نوعية الأدوار التي سبق أن قدمها، إذ الأمر يتعلق بشخصية رجل بدوي ينتمي إلى عائلة غنية.
واسترسل المنياري أن الدور عكس ما سبق أن جسده من الأدوار، خاصة في برنامج «مداولة»، حيث يتقمص دور شرير يعيش في المدينة، مشيرا إلى أن بعد سلسلة من الشخصيات التي جسدها في هذا الإطار بات المشاهدون يطلقون عليه عدة ألقاب منها «كلوشار التلفزيون» و»وحش الشاشة المغربية».
واعتبر المنياري أنه كيف ما كانت نوعية الألقاب التي يطلقها الجمهور على الممثل فإن ذلك يعني نجاح الأدوار التي جسدها وانتشار العمل الذي شارك فيه.
«ربما أستهوي مخرجي التلفزيوني لأداء أدوار الشر»، يقول المنياري في رده عن سؤال بخصوص عدم ملله من أداء هذه النوعية من الشخصيات، مضيفا أن أدواره في السينما والمسرح تختلف تماما، إذ جسد العديد من الأدوار منها في الفيلم السينمائي «منسيو التاريخ» ومسرحية «لالة مولاتي» يختلفان تماما عما اعتاد الجمهور مشاهدته.
وأوضح المنياري أن لعبه أدوار الشر لا يعني تشابه كل الشخصيات التي جسدها، مشيرا إلى أن درجات الشر تختلف من شخصية إلى أخرى.
واختار عبد الرحيم المنياري الاحتفاظ برأيه بشأن مستوى الأعمال المعروضة على القنوات الوطنية خلال رمضان، مؤكدا أن من الأفضل بالنسبة إليه الالتفات إلى أعماله ومحاولة تطوير أدوات عمله وأن لا يقوم بأعمال من شأنها أن تقلل احترام المشاهد له.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق