fbpx
اذاعة وتلفزيون

“إم 6” متهمة بممارسة “العنصرية الموسيقية”

إدارة أعمال المغني المغربي يونس تعبر عن صدمتها لـ”منع” فقرته الغنائية من البث

عبر ميشيل ليفي وشوقي بو عبد الله، على التوالي مدير أعمال ومنتج يونس، المغني المغربي المقيم بفرنسا، عن «صدمتهما» واحتجاجهما عما أسمياه «المنع» الذي تعرض له الفنان الشاب من طرف قناة «إم 6»، التي ألغت من برمجتها وإعلاناتها التلفزيونية الفقرة الغنائية التي أداها  في إطار فعاليات الدورة الأخيرة من حفل التسامح الذي احتضنته مدينة أكادير في أكتوبر الماضي، ونقلتها القناة الفرنسية على شاشتها ليلة السبت الماضي.
واستغرب ليفي وبو عبد الله، في بيان توصلت «الصباح» بنخسة منه، من صمت القناة وعدم اتصالها بإدارة أعمال الفنان المغربي من أجل تقديم مبررات المنع أو الاعتذار عما صدر منها، خاصة أن «يونس تمت استضافته مثله مثل باقي الفنانين الآخرين، من أجل الغناء في هذه التظاهرة. وقد أدى أغنية ديو مع كنزة فرح وأغنية بشكل منفرد بعنوان «باميلا». كما أن الأمور سارت على خير ما يرام ولقي المغني الشاب ترحابا وإقبالا من الجمهور، وتم استجوابه من طرف العديد من وسائل الإعلام التي كانت موجودة في عين المكان»، متسائلين، في البلاغ نفسه، إن كانت «إم 6»، تمارس نوعا من «العنصرية الموسيقية» إزاء بعض الفنانين؟
وجاء في البيان أن يونس لم يأت للغناء مجانا في مسابقة فنية بأكادير، بل كان يشكل فقرة ضمن البرنامج التلفزيوني لصالح قناة «إم 6»، وهي الفقرة التي من المفترض أن يعاد بثها على «دوزيم» و«تي في 5 موند»، لكن الأغنيتين اللتين أداهما يونس حذفتا من البرنامج بدون وجه حق، و«كأنما استكثرت القناة مرور 3 فنانين مغاربة خلال سهرة واحدة، رغم أنها (القناة) «لا تتوقف عن التبجح بأنها تنظم حفلا من أجل التسامح».
وتساءل البيان «ماذا يمكن أن يفهم من هذا المنع؟» و«هل تبرمج القناة الفنانين المغاربة فقط من أجل الاستفادة من المجانية والحصول على الشركاء الداعمين للتظاهرة لتقوم بالفرز وتمارس التمييز بمجرد عودتها إلى حين اقتراب دورة مقبلة؟» و«كيف تفهم القناة معنى التسامح؟».
يشار إلى أن يونس، هو خريج برنامج «كاستينغ ستار» المغربي، الذي كان يعرض على القناة الأولى، وقد اشتهر بتشابه صوته  مع صوت الشاب مامي، وهو اليوم، بعد استقراره في فرنسا، بصدد إطلاق ألبومه الأول في فبراير المقبل.
نورا الفواري
تعليق: يونس في حفل التسامح (أرشيف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق