fbpx
الأولى

تراشق بالرصاص بين الجيش ومهربين بأوسرد

كانوا يستعدون لتهريب طنين من المخدرات والقوات المسلحة فتحت النار وأصابت شخصين

اضطر أفراد من الجيش والقوات المساعدة بإقليم أوسرد بالمنطقة الجنوبية، أخيرا، إلى إطلاق الرصاص في مواجهة أفراد مافيا لتهريب المخدرات، كانوا يستعدون لإدخال طنين منها إلى التراب الوطني، ورفضوا الاستجابة لنداءات التحذير التي أطلقتها القوات المسلحة الملكية.
ووفق مصدر موثوق، لم يستسلم المهربون الذين فوجئوا بأفراد القوات الملكية المسلحة تحاصرهم وتفتح النار في مواجهتهم، واستنجدوا بدورهم بأسلحة نارية كانوا يحملونها، تبين أنها مهربة من موريتانيا، التي تحد إقليم أوسرد من المنطقة الجنوبية والشرقية، وتعرف بعض مناطقها انفلاتا أمنيا خطيرا.
واستنادا إلى المعلومات المتوفرة، رصدت وحدات المراقبة والتدخل بالمنطقة الحدودية بين المغرب وموريتانيا، التابعة للجيش والقوات المساعدة، تحركات مشبوهة من بعيد لعدة أشخاص، وبعد استعمال مناظير تكبير الرؤية تبين أن الأمر يتعلق بعصابة من المهربين، يحملون مخدرات أو ممنوعات، ويستعدون لإدخالها إلى التراب الوطني.
وذكر المصدر ذاته أن الأمر استدعى إبلاغ القيادة بالمنطقة الجنوبية بما يحصل، والتي أمرت بالتدخل الفوري، ومحاصرة المتهمين على أساس إيقافهم وحجز الممنوعات التي هم بصدد تهريبها، لكنهم فاجؤوا القوات العمومية بالتمرد والعصيان، خصوصا بعدما وجهت إليهم القوات المسلحة، عبر مكبرات الصوت، إنذارات من أجل تسليم أنفسهم، وعندما رفضوا وحاولوا الفرار، اضطرت إلى إطلاق عيارات نارية في الهواء لإخافتهم ودفعهم إلى الاستسلام، لكن الأمر لم يزدهم إلى عنفا وعصيانا، قبل أن يفتحوا النار بدورهم على أفراد الجيش والقوات المساعدة.
وعلم من المصدر ذاته أن تراشقا بالرصاص بين القوات المسلحة والمهربين دام بضع دقائق، قبل أن ينسحب أفراد العصابة، مخلفين وراءهم مصابين اثنين، نقلا إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية، في انتظار الشروع في البحث معهم من طرف عناصر الدرك الحربي بالمنطقة، فيما لم يصب أي عنصر من القوات المغربية بسوء.
وأعاد الحادث الأخير إلى الأذهان سيناريو قتل عنصر من فرقة حرس الحدود التاسعة، التابعة للقوات المساعدة، رميا بالرصاص خلال مواجهة مسلحة مع أربعة إرهابيين جزائريين تسللوا من الأراضي الجزائرية إلى دوار أولاد عامر بني بوحمدون، التابع لإقليم جرادة. ولقي عنصر القوات المساعدة «عمر حدان»، (34 عاما)، مصرعه متأثرا بسبب إصابته بالرصاص خلال نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى الفارابي بوجدة.
وتبين من التشريح الطبي أن الهالك أصيب برصاصتين إحداهما في كليته. ومنذ ذلك الحادث، كثفت القوات المسلحة الملكية وجودها في المناطق الحدودية، وأصدرت تعليمات مشددة إلى العناصر المرابطة هناك بعدم التردد في إطلاق النار على أي شخص يرفض الاستجابة إلى التعليمات، ويحاول اختراق الحدود بشكل غير قانوني.

محمد البودالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى