حوادث

الإدريسي: على بنهاشم فتح السجون للحقوقيين

محامي سلفي ادعى تعرضه للاغتصاب قال إنه قام بدوره حين نقل شكاية موكله إلى الرأي العام

انتهى لقاء محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان وأعضاء من منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، بوعد بالقيام بالإجراءات اللازمة للتأكد من مدى صحة ما ادعاه أربعة معتقلين سلفيين حول تعرضهم للاغتصاب بسجن تولال 2 بمكناس. وقال محامي أحد النزلاء، عبد الصمد الإدريسي، محام بهيأة مكناس، إنه استغرب لرد حفيظ بنهاشم عما كشفه للرأي العام، «أنا نقلت شكاية موكلي إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان وإلى الرأي العام عبر الصحافة، ودور بنهاشم هو أن يقوم بتحقيق يثبت صحة أو زيف ما ورد في الشكاية، كما عليه أن يفتح السجون لتدخلها الجمعيات الحقوقية وترى ما يجري داخلها، وتتقصى الحقائق».
وزاد الإدريسي، المحامي عن هيأة مكناس وعضو المكتب الوطني لمنتدى الكرامة، أنه لا يعاتب مدير مندوبية السجون لأنه هدد بمقاضاته، «بل أشجع عقلية الاحتكام إلى القانون».
وأكد الإدريسي أن محمد الصبار تسلم من أعضاء المنتدى تقريرين حقوقيين، أحدهما يرصد وضعية السجون المغربية، والثاني يضم شكاية السلفيين الذين ادعوا تعرضهم للتعذيب والاغتصاب وشهاداتهم وملاحظات المحامي الذي جلس مع اثنين منهم حوالي ثلاث ساعات.
يجدر بالذكر أن «الصباح» أجرت عدة اتصالات بمحمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان لاستسفاره إن كان المجلس سيطالب بخبرة طبية على المعتقلين الذين ادعوا تعرضهم للتعذيب والاغتصاب، أم سيكتفي، كما أكد لأعضاء منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، بمراسلة مدير المندوبية العامة للسجون، إلا أنه تعذر الاتصال به نتيجة إغلاقه هاتفه، فيما كان هاتف رئيس المجلس يرن دون مجيب.يشار إلى أن أربعة سلفيين ادعوا أنهم تعرضوا للاغتصاب عبر عصي تعمد موظفون في سجن تلال 2 إدخالها في دبورهم لتعذيبهم ومعاقبتهم على تحدي أوامر رئيس المعقل، وذلك حين رفعوا أصوات قراءة القرآن ليسمعهم باقي النزلاء في زنازن أخرى. وهو الادعاء الذي لا يمكن التأكد منه إلا عبر خبرة طبية لم تؤكد المندوبية العامة للسجون إن كانت ستخضع إليها النزلاء، أم ستكتفي بتقارير مدير السجن نفسه التي تنفي نفيا قاطعا ما ورد على لسان المعتقلين السلفيين.

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق