حوادث

ترقية واسعة لموظفي الأمن بالرباط وسلا

استفادت شريحة واسعة من مسؤولي وعناصر أمن العاصمة الرباط وجارتها سلا، من الترقية الأخيرة التي أعلنت عنها المديرية العامة للأمن الوطني.
ووفق مصدر مطلع، كان على رأس المستفيدين من الترقية أوخويا مولود، رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، الذي تمت ترقيته من عميد إقليمي إلى رتبة مراقب عام، وعبد الرزاق الرميشي، رئيس المنطقة الأمنية الثالثة بحي النهضة، الذي رقي بدوره إلى رتبة مراقب عام.
وتمت ترقية محمد كاميلي، رئيس الهيأة الحضرية بالمنطقة الأمنية الأولى لحي المحيط، من رتبة ضابط أمن ممتاز إلى قائد هيأة (كومندار) ومصطفى اقصيبة، رئيس الهيأة الحضرية لحي يعقوب المنصور، الذي تمت ترقيته من ضابط ممتاز إلى قائد هيأة.
واستفاد مجموعة من رؤساء الدوائر بالعاصمة من هذه الترقية، وفي مقدمتهم أحمد ميلك، الذي رقي من رتبة ضابط شرطة ممتاز إلى عميد شرطة، والذي يشغل منصب رئيس الدائرة الأمنية الأولى. كما تمت ترقية حكيم خفاجي، عنصر فرقة الدراجين، من حارس أمن إلى مقدم. كما استفاد مجموعة من عناصر الشرطة القضائية.
وفي مدينة سلا تمت ترقية محمد بولوس، رئيس الدائرة الأمنية السادسة من ضابط شرطة ممتاز إلى عميد، ومحمد دحان، بالدائرة الأمنية التاسعة، إلى ضابط شرطة.
وعملت المديرية العامة للأمن الوطني على ترقية يوسف قطبي، الذي كان مكلفا بأمن المحكمة ورئيس فرقة للمجموعة الحضرية «كيس» من ضابط إلى ضابط أمن ممتاز، والذي يرتقب أن يسند إليه منصب جديد بسلا الجديدة، وفق ما يروج. وتمت ترقية محمد الميموني، رئيس مصلحة حوادث السير بسلا الجديدة، من ضابط شرطة ممتاز إلى عميد شرطة، ومحمد زلاغ، رئيس مصلحة حوادث السير بسلا المدينة، إلى ضابط شرطة ممتاز.
وعملت المديرية العامة للأمن الوطني على ترقية محمد طوال، رئيس فرقة بمصلحة الشرطة القضائية بسلا، إلى رتبة ضابط ممتاز.
وشملت الترقية مجموعة كبيرة من صغار العناصر، خصوصا حراس الأمن والمقدمون والرؤساء، وهو الأمر الذي خلف ارتياحا في صفوف الأمن الوطني بالمدينة، ورفع معنوياتهم، لكن عناصر أخرى كشفت إقصاءها «دون أي سبب وجيه».

م.ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق