دوليات

غرفة مخرجي التلفزيون قلقة على مستوى الدراما الرمضانية

عبرت الغرفة المغربية لمخرجي التلفزيون عن قلقها الشديد إزاء المستوى الذي وصلت إليه الأعمال الدرامية بالتلفزيون المغربي بقناتيه، خلال شهر رمضان.
وركز بلاغ للغرفة، تتوفر «الصباح على نسخة منه، على ما يجري بالقناة الأولى، إذ لأول مرة، حسب البلاغ، يتم فيها الاستغناء بشكل كلي عن ما أسماه البلاغ «أبناء الدار» أي المخرجين التلفزيونيين التابعين لقناة زنقة البريهي، إذ «لم يوقع أي منهم على أي عمل من الأعمال المحبطة التي تكتسح كل المساحات في تلفزتنا الوطنية التي يفترض أنها قناة للخدمة العمومية».
وأضاف البلاغ أن هذا الوضع جعل من القناة الأولى ضحية «التفاف الخواص حولها ومن داخلها ليقضوا مصالح خاصة بهم على قلة عددهم» متجاهلين متطلبات عموم المشاهدين وما يرغبون، في مشاهدته على قناة من المفروض أن تعكس واقعهم وترقى إلى مستوى ذوقهم.
وطرح بلاغ الغرفة المغربية لمخرجي التلفزيون، مجموعة من التساؤلات اعتبر أن من شأن البحث عن عناصر إجابتها إيجاد حلول للاختلالات والمشاكل التي يتخبط فيها القطاع.
ومن بين القضايا التي طرحها البلاغ مسألة «هوية وشخصية القناة التي تستمدها من شخصية كل مشتغل بها أو معها» إضافة إلى كيفية توفيق الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بين متطلبات أذواق المتلقين والتعاقدات التجارية ومتطلبات التسويق.
كما تساءل البلاغ عن المنهجية المعتمدة لتقييم الأعمال التلفزيونية من أجل تفادي الأخطاء التي ارتكبت من قبل، متسائلا، في الوقت نفسه، عن لجان القراءة ومدى تتبعها لكل ما يقدم إلى المشاهدين، محملا إياها مسؤولية جودة النصوص المقدمة من عدمه.
ويشار إلى أن الغرفة المغربية لمخرجي التلفزيون عبارة عن جمعية منظمة  للدفاع عن المصالح الاقتصادية والاجتماعية والمهنية للمخرجين في مختلف مجالات تنفيذ الإبداع التلفزيوني، وقد تأسست قبل إحدى عشرة سنة من طرف  المخرج التلفزيوني عبد الرحمان ملين.
وقد جددت، أخيرا، هذه الهيأة مكتبها التنفيذي وعين المخرج التلفزيوني خالد إبراهيمي رئيسا لها، وضمت في عضويتها كلا من حكيم بيضاوي ومحمد الصباري وعزيز حيزون ومحمد بيداري ورؤوف الصباحي.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق