fbpx
الرياضة

الفتح يخرج “الماص” من كأس “الكاف”

الركراكي وصف التأهل بالصعب والسكتيوي أرجع الإقصاء إلى قلة التجربة

تأهل الفتح الرياضي لكرة القدم إلى دور المجموعات من كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما أرغم مضيفه المغرب الفاسي على التعادل بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما، عصر أول أمس (السبت) بالملعب الكبير لفاس، مستفيدا من فوزه في مباراة الذهاب بالرباط بهدفين لواحد.

وكان الفتح سباقا إلى التسجيل بواسطة مهاجمه الغامبي يوسوفا انجي في الدقيقة 53، مستغلا تمريرة ذكية من كريم بنعريف، قبل أن ينجح ”الماص” في إدراك التعادل عن طريق المدافع محسن الربجة من ضربة جزاء في الدقيقة 63. وأدار المباراة، التي تابعها أزيد من 10 آلاف متفرج، طاقم تحكيم من تونس، بقيادة الحكم الدولي الصادق السالمي، بمساعدة أنور هميلة وأيمن إسماعيل، في حين أنيطت مهمة الحكم الرابع بمواطنهم سليم بلخواص.

ووصف وليد الركراكي، مدرب الفتح، تأهل فريقه إلى دور المجموعات بالصعب. وقال “ لم تكن المباراة سهلة، إذ تعذبنا كثيرا قبل حجز بطاقة التأهل. رغم فوزنا في مباراة الذهاب، إلا أنني كنت أعي جيدا أن حظوظ الفريقين في ضمان التأهل تبقى متساوية”.

وأضاف الركراكي “لا يهمني المستوى الذي ظهرنا به اليوم، بقدر ما يهمني التأهل، الذي حققناه بصعوبة كبيرة أمام منافس جيد، رغم أنه يمارس بالقسم الثاني. إنه فريق منظم ويلعب بشكل جيد، ما يفسر العمل الكبير الذي يقوم به المدرب الشاب طارق السكتيوي”.

ونفى الركراكي، أن يكون استفز أنصار المغرب الفاسي بعد نهاية المباراة.

وتابع” أنا مرب قبل أن أكون مدربا، لذلك أؤكد أنه لم تصدر مني أي حركة أو سلوك غير رياضيين في حق الجمهور الفاسي، الذي أعجبت بحضوره القوي وبطريقته الرائعة في دعم ومؤازرة فريقه، وأحترمه كباقي أنصار ومشجعي الأندية الوطنية”.

وأضاف “هناك من أراد أن يتهمني باستفزاز جماهير”الماص”، الأمر الذي أثار استغرابي ودهشتي فعلا. أنا مدرب محترف والجميع يعرف أخلاقي”.

ومن جهته، عبر طارق السكتيوي، مدرب المغرب الفاسي، عن خيبة أمله بعدما فشل فريقه في المرور إلى دور المجموعات. وقال “كنت أتمنى أن نواصل رحلتنا في المنافسات الإفريقية، الشيء الذي لم ننجح في تحقيقه. أشكر اللاعبين على الجهود التي بذلوها منذ انطلاق الموسم الحالي، بعد فوزنا بالكأس الفضية، وبعدما كنا قريبين من التأهل لدور المجموعات”.

وأضاف “خرجنا مرفوعي الرأس بعد مسار جيد. أظن أن السبب الرئيسي في إقصائنا يرجع إلى قلة تجربة لاعبينا الشباب، وهو العامل الذي خدم كثيرا مصلحة الفتح، الذي تفوق علينا في هذا الجانب، بحكم الخبرة التي راكمها لاعبوه قاريا. أهنئ مكونات الفتح، وأتمنى له مسارا موفقا. أما نحن فسنطوي صفحة المنافسات القارية، وسنركز على مباريات الدوري، أملا في تحقيق الصعود إلى القسم الأول”.

خليل المنوني (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى