حوادث

ابن محام بسلا يهاجم مواطنين بسيف

خرج في حالة هستيرية قبل الإفطار وتسبب لمجموعة من المواطنين في عاهات مستديمة

فتحت مصالح الأمن بسلا، أخيرا، بحثا لتحديد مكان اختباء ابن محام معروف بالمدينة، هاجم عددا من المارة والتجار بواسطة سيف،
واعتدى على كثيرين منهم متسببا لهم في عاهات مستديمة.

علم من مصدر مطلع أن الشرطة القضائية بأمن مدينة سلا تجري أبحاثا متواصلة عن المعتدي، من أجل إلقاء القبض عليه وإحالته على النيابة العامة بالمدينة، لارتكابه جرائم ضرب وجرح بواسطة السلاح الأبيض في حق مواطنين عزل.
ووفق مصدر مقرب، فإن المتهم خرج في حالة هستيرية قبل موعد الإفطار بلحظات، أخيرا، واعتدى على مواطن كان مارا بالشارع، متسببا له في جروح بالغة الخطورة في الرأس والوجه واليدين، بعدما انهال عليه بسلاح أبيض كبير الحجم.
وحسب شهود عيان، توجه المتهم نحو ضحية آخر يمتلك محلا لإصلاح الدراجات النارية، أسفل مقر سكنه بشارع محمد الخامس بتابريكت، وشرع في طعنه بواسطة السلاح الأبيض، دونما سبب، محدثا له بدوره جروحا خطيرة في مناطق متفرقة بجسده، قبل أن يغادر المكان، وهو يحمل في يده أداة الجريمة، متسببا في حالة من الرعب والهلع في صفوف المواطنين.
وكشفت مصادر من المنطقة أن التدخل الأمني مكن من وضع حد لتصرفات المجرم الخطيرة في حق المواطنين الأبرياء، إذ كان يهدد بالعودة إلى الضحايا، والاعتداء عليهم من جديد، مشيرة إلى أنه اختفى عن الأنظار بمجرد علمه بخبر قدوم الشرطة القضائية  وشروعها في الاستماع إلى الضحايا.
وعلم أن المصالح الطبية التي أشرفت على فحص الضحيتين ومعالجتهما، سلمت الضحية الأول شهادة طبية تحدد مدة العجز في 31 يوما دون مضاعفات، فيما بلغ أمد العجز بالشهادة الطبية المسلمة للضحية الثاني 60 يوما قابلة للتمديد. وقد سلم المصابان نسختين من الشهادتين إلى مصالح الأمن.
وبمجرد علمها بخبر الاعتداءين، تجندت مصالح الأمن العمومي والشرطة القضائية للبحث عن المتهم، وإلقاء القبض عليه، واستمعت، في هذا الصدد، إلى عدد من مخبري الشرطة بتابريكت، وكل من يمكن أن يتوفر على معلومات بشأن المعتدي، ومساعدتها في التوصل إليه.
وذكر مصدر مطلع أن المعتدي، المعروف في سلا بـ»ولد المحامي»، سبق أن توبع من طرف نائب الوكيل العام للملك لدى ملحقة محكمة الاستئناف بسلا من أجل تهم تكوين عصابة إجرامية والهجوم على محلات تجارية في ملك الغير والسرقة بالعنف والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، وقضى بموجب ذلك عقوبات حبسية سالبة للحرية.
كما اعتقل بعد الإفراج عنه، وأدين من جديد من أجل تهم تكوين عصابة لاقتراف سرقات بالعنف والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، وكان موضوع عدة شكايات في شهر يونيو من سنة 2010، إحداهما من والده، بعد أن اعتدى عليه بدوره عندما كان تحت تأثير المخدرات.
وعلم من مصدر أمني أن المتهم يروج الحبوب المهلوسة بالجملة والتقسيط، ويدعي أنه يحصل على وصفة الطبيب المعالج، وأن حيازته للحبوب المهلوسة قانونية وتدخل في إطار العلاج الشخصي. وأوضح، في سياق ذي صلة، أن العشرات من الضحايا ينتظرون إيقاف المتهم، لكي يحلوا بمكاتب الأمن لتسجيل شكايات في الموضوع، إذ أن أغلبهم يتخوفون من انتقامه وبطشه بهم.

محمد البودالي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق