حوادث

استنفار للدرك لمواجهة الهجرة سباحة إلى سبتة

أفارقة وجزائريون يستغلون ضعف المراقبة خلال فترة الإفطار

أوقفت فرق للدرك البحري، ليلة أول أمس (السبت)، 42 مهاجرا  يتحدرون من دول جنوب الصحراء الإفريقية كانوا يحاولون الهجرة سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة.
ووفق معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن المهاجرين الأفارقة استغلوا فترة الإفطار للتسلل سباحة إلى ساحل سبتة، لكنهم أوقفوا من طرف دورية للدرك البحري قبالة شاطئ «طاراخال» بالمدينة المحتلة.
وعززت مصالح البحرية الملكية والدرك المراقبة منذ بداية شهر رمضان في الشواطئ القريبة من سبتة، لإحباط محاولات المهاجرين الأفارقة للهجرة بحرا إلى سبتة.
وتزايدت محاولات المهاجرين الأفارقة للهجرة سباحة إلى سبتة انطلاقا من شواطئ الفنيدق، قبل حلول شهر رمضان بعشرة أيام، وهو ما دفع قائد الحرس المدني الإسباني إلى زيارة الرباط ولقاء مسؤولين مغاربة لبحث تعزيز التعاون الأمني لمكافحة الهجرة السرية.
ومباشرة بعد اجتماع قائد الحرس المدني الإسباني بالمسؤولين المغاربة عززت المراقبة قرب ساحل سبتة وعلى الشواطئ القريبة من المدينة المحتلة، وأحبط الدرك الملكي أزيد من 12 محاولة للهجرة سرا بواسطة قوارب مطاطية صغيرة.
وتفيد معطيات أن فرقة الدرك البحري أوقفت منذ بداية شهر رمضان أزيد من 96 مهاجرا يتحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء كانوا يسعون إلى الهجرة سرا عبر البحر إلى سبتة (36 منهم سباحة و60 على متن قوارب مطاطية).
واستبعدت مصادر مطلعة أن تقف وراء عمليات التهجير السري إلى سبتة المحتلة شبكات منظمة، موضحة أن الأمر يتعلق بعصابات صغيرة تزود المرشحين للهجرة بزوارق مطاطية وتختار لهم الموقع الذي ينطلقون منه، ولا تكون فيها الحراسة مشددة.
ورفعت السلطات عدد المراكز الثابتة للحراسة الشاطئية على مقربة من مدينة سبتة، والتي تشرف عليها وحدات القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة، وذلك لسد جميع المنافذ التي تنطلق منها زوارق التهجير السري.
وأضحت منطقة الفنيدق مقصدا للمهاجرين السريين الجزائريين الذين يبحثون عن الهجرة إلى سبتة ومنها إلى إسبانيا، وفي هذا السياق نجحت عناصر الحرس المدني الإسباني، الأسبوع الماضي، في إيقاف جزائريين تسللا إلى المدينة المحتلة سباحة رفقة خمسة متحدرين من دول جنوب الصحراء الإفريقية.
وأجرت مصالح الدرك الملكي، الأسبوع الماضي، عمليات تمشيط في غابات بضواحي الفنيدق بحثا عن عناصر يشتبه في أنها تقف وراء تنظيم عمليات التهجير السري إلى سبتة، والتي دفعت الحرس المدني الإسباني إلى استنفار وحداته لمنع وصول المهاجرين إلى المدينة السليبة.
وعقدت عدة اجتماعات بسبتة خلال الأيام الماضية لمناقشة تزايد عدد المهاجرين ولجوئهم إلى طريقة جديدة في الهجرة تتمثل في التسلل سباحة انطلاقا من شواطئ الفنيدق.

رضوان حفياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق