اذاعة وتلفزيون

الصنهاجي: لم أفكر في الاحتراف رغم دراستي للمسرح

قالت إنها انتظرت خمس سنوات لتشارك في “فد تي في”

قالت الفنانة بديعة الصنهاجي، التي تتقمص دور «عبلة» في سيتكوم «ديما جيران» على شاشة القناة الثانية، إن قلة أعمالها التلفزيونية راجعة إلى عدم تفكيرها في الاحتراف بعد تخرجها من معهد الفن المسرحي والتنشيط الثقافي.
وأضافت بديعة في تصريح ل»الصباح» أن دراستها المسرح لمدة سبع سنوات كانت من باب الهواية، مشيرة إلى أنها ركزت أثناء دراستها على تجسيد أدوار باللغة الفرنسية لمسرحيات كلاسيكية لموليير وتشيكوف.
وكان أول ظهور لبديعة الصنهاجي على شاشة التلفزيون رفقة المخرج نور الدين لخماري في السلسلة البوليسية «القضية»، التي تولى بعض أصدقائها مهمة اقتراحها للعمل فيها.
وأوضحت الصنهاجي بخصوص دورها في سلسلة «القضية» أنه من الشخصيات التي تعتز بتقمصها رغم أنه من الأدوار الثانوية، مضيفة أن بحكم وظيفتها لم يكن ممكنا بالنسبة إليها الغياب لمدة طويلة عن العمل. «إن احتراف الفن أمر صعب، وهذا ما جعلني بعيدة لعدة سنوات عنه، كما أن ارتباطي بعملي في مجالي التسويق والاتصال في مجال الوكالات العقارية ساهم في ذلك»، تقول بديعة عن أسباب تأخرها في دخول المجال الفني.
وأكدت بديعة أنها من المعجبات بأداء الفنان حسن الفد، فبعد عرض السلسلة الفكاهية «شانيلي تي في» سنة 2006، بحثت عن رقمه الهاتفي وطلبت منه باعتبارها طالبة بالمعهد المسرحي أن يسند إليها أحد الأدوار في عمل جديد.
وانتظرت الفنانة بديعة الصنهاجي خمس سنوات بعد تلقيها وعدا من الفنان حسن الفد على العمل رفقته، مؤكدة في هذا الصدد أنه لم يكن مهما بالنسبة إليها العمل من أجل الظهور والانتشار أو البحث عن ربح مالي بقدر ما كان تقديم عمل مميز. ووصفت بديعة تجربتها مع الفنان حسن الفد في سلسلة «فد تي في» بالمهمة، إذ قدمت ضمنها أدوارا كان من الممكن أن تؤديها على مدار عشر سنوات، إذ في كل حلقة كانت تتقمص شخصيتين أو ثلاث شخصيات.
ووجدت الفنانة بديعة الصنهاجي نفسها أمام اختيار صعب حين عرض عليها العمل في مسلسل «زينة الحياة»، الذي يعرض حاليا على شاشة القناة «الأولى»، لكنها حسمت الأمر واختارت التخلي عن وظيفتها والتفرغ بشكل نهائي لمجال التمثيل، خاصة أن تصوير دورها استغرق أربعة أشهر.
وعن دورها في سيتكوم «ديما جيران»، تقول إن «عبلة» من الشخصيات الفكاهية التي لم تكن تتوانى أثناء تقمصها في أخذ رأي الطاقم الفني والتقني للعمل حول أدائها لها وملاحظاتهم حولها، مضيفة أنها دائما كان ينتابها شك، وهو أمر إيجابي بالنسبة إلى أي فنان، على حد قولها، يرغب في تطوير مستواه وتقديم الأفضل.

أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق