الصباح الثـــــــقافـي

أعمال زكريا أحمد تخضع للتوثيق

له أكثر من ألف لحن ويعتبر أحد كبار الملحنين الذين أثروا التراث الموسيقي المصري

أعلن مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي، التابع لمكتبة الإسكندرية، عن انتهائه أخيرا من توثيق أعمال أحد أهم رموز الموسيقى والغناء في مصر، الشيخ زكريا أحمد، وذلك ضمن مشروع شامل لتوثيق أعلام الموسيقى العربية.
وقال فتحي صالح، مدير مركز توثيق التراث، في تصريح صحافي، إنه تم إصدار كتاب عن الفنان الراحل (مع أسطوانة) ينقسم إلى جزأين، يتضمن أولهما سيرة ذاتية لزكريا أحمد ومجمل إنتاجه وإحصائيات عن أعماله الغنائية، فيما يحتوي الجزء الثاني على أعماله الغنائية المسرحية والسينمائية، بالإضافة إلى النصوص الكاملة ونماذج المدونات الموسيقية للأعمال الفنية.
ويعد الشيخ زكريا أحمد أحد كبار الملحنين الذين أثروا التراث الموسيقي المصري إلى جانب سيد درويش والقصبجي.
ولزكريا أحمد، وفق بعض المصادر، أكثر من 1000  لحن، منها 61 لحنا خص بها أم كلثوم.وقدم زكريا أحمد (1896-1961) للمسرح والسينما عشرات «الأوبريتات» والعديد من الألحان. كما سجل بصوته بضعة من ألحانه.
وعن مشروع توثيق أعلام الموسيقى العربية برمته، قالت ياسمين ماهر، مديرة مشروع التراث الموسيقي بمركز توثيق التراث الحضاري، إن المشروع جاء ضمن خطة قومية لتوثيق التراث الموسيقي وخلق قواعد بيانات شاملة لأعمال الموسيقيين المصريين منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى نهاية القرن العشرين. وقد أثمر المشروع لحد الآن عن إصدار أربعة كتب عن أعلام الموسيقى العربية، الأول عن أعمال كوكب الشرق أم كلثوم (طبعة أولى وثانية)، والثاني عن سلامة حجازي والثالث عن سيد درويش والرابع عن محمد عبد الوهاب.
وينتظر أن يتم تباعا إصدار أعمال باقي الموسيقيين.
وحسب مسؤولين بالمركز، فإن مشروع توثيق أعمال رموز الموسيقى والغناء في مصر، يشمل ثلاث مراحل رئيسية تهم أولاها الرواد الذين أثروا هذا الفن في الفترة من منتصف القرن التاسع عشر وحتى أوائل القرن العشرين مثل أبو العلا محمد وسلامة حجازي وسيد درويش، فيما تتناول المرحلة الثانية ما سمي «الأعلام»، أي أولئك الذين أخذوا وتعلموا على يد الرواد قبل الانطلاق في عالم الإبداع، وهي المرحلة التي استمرت حتى السبعينات من القرن العشرين (محمد عبد الوهاب ورياض السنباطي وفريد الأطرش). أما المرحلة الثالثة، فتهتم بشباب الموسيقى العربية الذين تعلموا على أيدي أعلام الموسيقى العربية وذلك حتى نهاية القرن العشرين.

(و م ع)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق