fbpx
اذاعة وتلفزيون

الفنانات عرضة للتحرش

 

المغنية ريم قالت إنها رفضت التعاقد مع شركة إنتاج بمصر 

أكدت الفنانة ريم أن جمهور الأغاني الطربية أصبح قليلا في الوقت الراهن مقارنة مع عقود سابقة، مضيفة أنها اضطرت إلى مسايرة الموجة الفنية الحالية رغم أنه مازال لديها الحنين إلى الطرب.  وأضافت ريم أنها اختارت الرجوع إلى المغرب ورفضت عقدا مع شركة إنتاج، كما رفضت التحرش بها من أجل تحقيق شهرة أوسع. عن هذه المحاور وأخرى تتحدث ل»الصباح» في الحوار التالي:

< اشتهرت في الوسط الفني بأداء اللون الطربي، لماذا اخترت إطلاق أغان تساير الموجة الفنية الحالية؟

< صحيح أنني أعشق الأغاني الطربية وبدايتي في المجال الفني كانت من خلال تقليد أغاني عمالقة الطرب مثل أم كلثوم ووردة الجزائرية وغيرهم، لكن لاحظت أن هناك شريحة صغيرة فقط من الجمهور، التي تستمتع بها، بينما الشريحة الأوسع تفضل أغاني بإيقاعات سريعة.

ولو كنت اخترت أداء الأغاني الطربية أكيد “حتى حد ما كان يديها فيا”، لأنني سأظهر وكأنني أنتمي إلى زمن آخر غير الذي نعيش فيه، للأسف هذا واقع علينا أن نقبل به، لكن سأظل أؤدي الأغاني الطربية في السهرات الخاصة التي أحييها، إلى حين تحقيق شهرة أوسع وأطلق أغنية طربية.

< انتقلت للعيش بمصر لعدة أشهر، فهل كنت بصدد التحضير لأغان شرقية؟

< انتقلت إلى مصر لفترة حيث تابعت دراستي في المجال الموسيقي، إذ درست بمعهد “دار الأوبرا” بمصر لمدة ثمانية أشهر، ومعهد رتيبة الحفني لمدة ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن رفضت عرض إحدى شركات الإنتاج المصرية.

< لماذا رفضت التعاقد مع شركة إنتاج ربما كانت ستفتح أمامك مجالا أوسع للشهرة؟

< لم أندم على رفض التعاقد مع شركة الإنتاج، إذ رفضت أن يتم احتكاري بسبب البنود التي كانت تطرح أكثر من علامة استفهام، إلى جانب أنني لاحظت أنه سيتم استغلالي فنيا، ورفضت أيضا أن أكون عرضة للتحرش على غرار ما تعانيه فنانات من عدة جنسيات يخترن الهجرة إلى الشرق، فقررت الرجوع إلى المغرب.

< هل يتدخل زوجك في اختياراتك الفنية؟

< على العكس تماما، رغم أنه بعيد عن المجال الفني ويشتغل في مجال السياحة، فإنه يشجعني كثيرا على الغناء، دون أن يتدخل في أي عمل أو أي خطوة فنية أنا مقبلة عليها.

< على هامش استقرارك بمصر لفترة، ألم تفكري في خوض تجربة التمثيل؟

< كانت هناك اقتراحات، لكنني رفضتها، إذ كنت أرغب في أن أخوضها وأنا حاصلة على تكوين في المجال وليس مجرد هاوية. وأثناء إقامتي لفترة بمصر فكرت في متابعة دروس في المجال، لكن الورشات المتاحة حينئذ تزامنت مع الدروس التي كنت أتابعها بمعهد “دار الأوبرا”…وكانت لدي رغبة كبيرة في القيام بذلك، إلا أن الوقت والظروف لم تسمح.

< كيف كانت تجربتك في برنامج “أراب أيدول”؟

< شاركت منذ سنتين في برنامج “أراب أيدول” ولا أدري ما الذي أصابني، فقد انتابتني حالة من الارتباك وشعرت بتعب وإرهاق كبير، كما أنني أحسست بخوف كبير بعد مشاركتي في أول “برايم” من البرنامج، علما أنني سبق أن أحييت عدة سهرات خاصة ولم أكن أخشى الأضواء أو الوقوف أمام الجمهور من قبل.

كانت تجربة صعبة بالنسبة إلي لم أتمكن من نسيانها وجعلتني لا أستطيع تكرارها، خوفا من أن ينتابني الشعور نفسه.

< هل هناك قطيعة بينك وبين التلفزيون المغربي؟

< إن حملي جعلني أبتعد عن الأضواء خلال الفترة الماضية، لكن أستعد إلى طرح جديد أعمالي مباشرة بعد الولادة، خلال الأيام القليلة المقبلة، ومباشرة بعد ذلك سأطلق أحدث “سينغل”. وفي ما يخص التلفزيون فتبقى البرامج الفنية قليلة التي يمكن للفنان المشاركة فيها، والتي خلافا لدول عربية أخرى مثلا مصر، فإن الحركة الفنية يعتبر إيقاعها أكثر سرعة.

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

>  من مواليد أكادير.

> درست الموسيقى بمعهد “دار الأوبرا” بمصر ومعهد رتيبة الحفني بمصر ومعهد الموسيقى بالدار البيضاء.

من بين أعمالها الغنائية أغنية وطنية بعنوان “مغربي” وأغنية عاطفية “السلامة يا ربي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى