fbpx
وطنية

العنصر يهاجم كتائب “بيجيدي”

زعيم الحركة الشعبية كذب تفويض اختيار وزرائه إلى زعيم حزب آخر

هاجم امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية ما أسماه الحملة التي تشنها بعض المواقع والمنابر التي تدور في فلك واحد، على حزبه، مكذبا جملة وتفصيلا الادعاءات المغرضة بشأن تفويض أمر اختيار وزرائه إلى رئيس حزب آخر، في إشارة إلى عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، الذي يرتبط  معه في إطار التنسيق والتحالف.

وأكد العنصر في حديث مع “الصباح” أن الهدف من هذه الحملة هو التشويش ومحاولة زرع البلبلة في صفوف الحزب، وهي أساليب استعملت مرارا من قبل خصومه، مفندا وجود أي اتفاق أو مشاورات بشأن الوزراء أو نوعيتهم، في الوقت الذي لم تحسم بعد مكونات الأغلبية الحكومية، بسبب توقف المشاورات.

وتساءل العنصر كيف يمكن الشروع في الحديث عن الوزراء أو الحسم في أسمائهم أو “بروفايلاتهم”، قبل معرفة الهندسة الحكومية، ونوعية الحقائب التي ستمنح للحركة في حال كان ضمن الأغلبية الحكومية.

وأكد العنصر ألا جديد اليوم في المشاورات، في انتظار انتهاء زيارة الملك إلى عدد من البلدان الإفريقية، في أعقاب مشاركته في القمة الثامنة والعشرين للاتحاد المنعقدة بأديس أبابا، مشيرا إلى أن كل الاهتمام كان منصبا على المعركة المصيرية التي قادها جلالة الملك من أجل العودة إلى الاتحاد الإفريقي.

واستغرب الأمين العام للحركة ادعاءات الكتائب الالكترونية والأقلام التي تدور في فلك جهة واحدة، لم يسمها، تروج باستمرار أخبارا بهدف زرع البلبلة بين الأحزاب وفي أوساطها، معتبرا الحديث عن تفويض حزب لاختيار وزرائه نوعا من الخيال والعبث.

وجدد العنصر تأكيده أنه هو المفوض له من قبل قيادة الحزب تدبير مسألة المشاركة في الأغلبية،  واختيار الوزراء من بين الأطر والكفاءات التي يتوفر عليها الحزب، وهي كثيرة ومن تخصصات وخبرات قوية قادرة على تدبير الشأن العام.

وجدد العنصر التأكيد في هذا الصدد أن الأمر سابق للأوان، في غياب الحسم أولا في الأغلبية، مؤكدا أن الحركة حزب يتوفر على كفاءات من ذوي الخبرة والتكوين والتجربة، بعضهم يتحمل مسؤوليات سياسية، وآخرون لهم ارتباط بالحركة، وإن كانوا لا يتحملوا مسؤوليات تجعلهم في الواجهة.

وأوضح أنه من غير المقبول أن يتم الحديث عن استوزار أشخاص لا علاقة لهم بالحزب، لأنه من الناحية السياسية، الأمر لا يستقيم، فمراعاة القرب من الحزب، والموافقة على برنامجه ضروري بالنسبة إلى أطر قريبة من الحركة، وإن كانت غير فاعلة في الواجهة السياسية.

وجدد زعيم الحركة ورئيس مجلس جهة فاس مكناس، استعداد حزبه للمشاركة في الأغلبية، إلى جانب حلفائه في التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي، من أجل ضمان أغلبية قوية قادرة على تطبيق برنامجها الحكومي.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى