fbpx
اذاعة وتلفزيون

“ستاند آب”… من “الكاستينغ” خرج مايل

الفاضلي رفضت المشاركة في لجنة تحكيمه والفد طالب بأجر يصل ميزانية البرنامج كله

علمت “الصباح” أن لجنة تحكيم برنامج “ستاند آب” الجديد، الذي بثت “الأولى” ثاني “برايماته” السبت الماضي، غير راضية بتاتا عن مستوى المشاركين فيه، معتبرة أنهم يفتقدون إلى الموهبة وحس الفكاهة، وهو ما أضعف البرنامج ككل وجعله مفتقدا للإشعاع اللازم في مثل هذه النوعية من المنتوجات التلفزيونية.

وأكدت مصادر مطلعة أن أعضاء اللجنة، المكونة من ماجدولين الإدريسي وعزيز دادس وكمال كاظيمي، المعروف ب”حديدان”، نادمون على المشاركة في البرنامج، خاصة بعد أن طلب منهم التصفيق والتطبيل للمشاركين، أثناء إبداء آرائهم في مرورهم، بعد أن كانوا يوجهون في البداية انتقادات لاذعة لهم، وهو ما جعل مصداقيتهم على المحك، وجعلهم لا يشعرون بارتياح للدور التحكيمي المسنود لهم، وهو ما ظهر جليا على الشاشة رغم محاولات إبداء العكس.

وأضافت المصادر نفسها أن “البرايمين” الأولين اللذين عرضا على الشاشة تضمنا شدا وجذبا ونوعا من “الشو” بين أعضاء لجنة التحكيم، قبل أن تعمد الشركة المنتجة إلى تأجيلهما (وقد تكون حذفتهما) لتبدأ بالحلقتين المصورتين الثالثة والرابعة، حيث يبدو أعضاء اللجنة ممتثلين للتعليمات وراضين عن مستوى ما يقدم أمامهم.

وألقت مصادر متطابقة، اتصلت بها “الصباح”، باللوم على المسؤولين عن “الكاستينغ”، والذين لم يقوموا بجهدهم من أجل اختيار مواهب في المستوى، رغم الجولة التي قاموا بها في مختلف مدن المملكة، محمّلين المسؤولية ل”الكوتش” طارق بخاري والفكاهية فاتن اليوسفي، إضافة إلى التقصير في الإعلان عن مواعد “الكاستنيغ” والترويج لها بالشكل المطلوب، إذ فوّت العديدون من أصحاب المواهب الحقيقية، الفرصة للمشاركة لعدم علمهم بتوقيت الجولة وأمكنتها، مما جعلهم يلتحقون بها متأخرين، في الوقت الذي أكدت المصادر نفسها، أن المعيار المعتمد في اختيار المشاركين هو المعرفة المسبقة ببعضهم وفق مبدأ “بّاك صاحبي”، (أولاد الحومة نفسها، أصدقاء ب”فيسبوك”…).

مصدر آخر، من داخل الإنتاج، اعتبر أن “الكوتش” طارق بخاري “دار اللي عليه”، لأن الجولة كان يلزمها الكثير من الوقت والميزانية من أجل البحث الحثيث عن مواهب حقيقية، مضيفا أن مهمة “الكوتشينغ” التي يقوم بها لوحده، تحتاج إلى مساعدة عنصرين إضافيين أو ثلاثة عناصر من أجل أن تسير الأمور كما يجب.

وعلمت “الصباح” أن القناة والشركة المنتجة كانا سيلجآن إلى خدمات أسماء أخرى معروفة في مجال الكوميديا، لتكون ضمن لجنة تحكيم “ستاند آب”، من بينها حسن الفد، الذي طالب بأجر يقارب ميزانية البرنامج كلها، والفنان الكوميدي الجزائري عبد القادر السيكتور الذي طالب بأجر مرتفع أيضا، وحنان الفاضلي التي وافقت في البداية قبل أن تعتذر عن المشاركة بمبرر أنه لا يحق لها أن تحكم على مواهب في مجال تخصصها نفسه، إضافة إلى رشيد الوالي الذي حال سفره إلى السعودية من أجل الحج، دون مشاركته.

من جهة أخرى، أكد مصدر مطلع من داخل شركة الإنتاج “كونيكسيون ميديا”، رفض كشف اسمه، أن الشركة واعية بمشكل المضمون الذي أضعف البرنامج، وأنها ستسعى في الموسم الثاني إلى تدارك الأمر من خلال الحرص على “كاستينغ” يسمح بمشاركة مواهب في مستوى تطلعات الجمهور.

تحسين مستوى المشاركين

سبق لمعاد غاندي، مدير الشركة نفسها، أن صرّح لـ”الصباح”، بخصوص الانتقادات التي طالت البرنامج بسبب مستوى المواهب المشاركة فيه، بالقول إن طبيعة البرنامج تقتضي مشاركة مواهب من الهواة ولم يسبق أن كانت لها تجارب احترافية، وبالتالي فالعديد منهم يشعر بالارتباك يصل حد نسيان النص تماما، مضيفا أن هدف البرنامج هو أن يتحسن مستوى المشاركين مع مرور الحلقات. وأضاف، في التصريح نفسه قائلا إن هامش الإبداع يبقى محدودا إذ وضعنا أمام المشاركين نقاطا حمراء لا يجب تجاوزها، تتعلق ببعض المواضيع التي لها علاقة بالدين أو الجنس أو السياسة، “لأننا نسعى إلى برنامج فكاهي عائلي يمر ليلة سبت في فترة الذروة”.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق