fbpx
اذاعة وتلفزيون

المهني: أشتغل ب”ذراعي”

عصر أغنية “الحبيبة نبغيك” انتهى والفنانون بذكائهم أوصلوها للعالم العربي

أكد الفنان أمين المهني أن هناك فئة من الفنانين يشترون “لايكات” لأغانيهم للتأكيد أنها استطاعت تحقيق نسب مشاهدة عالية بعد مدد قصيرة من طرحها،

الأمر الذي يرفضه ويؤكد أن الأغنية الجيدة تفرض مكانها حتى لو تطلب الأمر عدة أشهر. عن هذا الموضوع ومحاور أخرى

يتحدث الفنان أمين المهني لـ”الصباح” في الحوار التالي:

< تختار عناوين فرنسية لأغلب أغانيك، فهل هذا مقصود؟

< أختار العناوين بالفرنسية خلافا للآخرين، فعصر الأغنية الحالي لم يعد هو عصر أغاني مثل “الحبيبة نبغيك”، فهذا أسلوب “تقاضى” واستهلك كثيرا. ولهذا فنحن في حاجة إلى عناوين تثير الانتباه، والتي تعتبر أمرا مقصودا مع كل جديد غنائي أطرحه.

< كيف كانت ردود الفعل بعد طرح أغنية “كود بين”؟

< سعدت جدا بالتعاليق وردود الأفعال تجاه أغنية “كود بين”، التي أغلبها كانت إيجابية.

< هل تقبلت ردود الفعل السلبية التي ربما تتضمن انتقادات؟

< لم تشكل ردود الفعل السلبية سوى عشرة في المائة، والتي كانت عبارة عن سب وشتم وليست انتقادات بناءة، ومن بين العبارات التي تضمنتها “مغني آخر زمن”، لكن الغريب أن هذه التعاليق صادرة عن أشخاص أعمارهم أقل من عشرين سنة وليسوا من جيل تشبع بأغاني أم كلثوم.

< كيف عرفت أن أعمارهم أقل من عشرين سنة؟

< عرفت ذلك من خلال الكلمات التي استعملوها والتي لا يمكن للجيل السابق أن يستعملها.

< على ذكر الكلمات الجديدة، كيف تنظر إلى التحول الذي عرفته الأغنية المغربية؟

< إن الكلمات المستعملة من طرف الجيل الحالي من الفنانين لا تعكس سوى الواقع اليومي، وهذا تحول سايرته بدوري وسايره أغلب أبناء جيلي والعالم كله، ولهذا فأم كلثوم ليست هي الفنان حماقي ومحمد عبده ليس هو الفنانة بلقيس. وفي الوقت الذي تقبل العالم هذا التحول وخاصة الوطن العربي، فنحن في الساحة الفنية المغربية تقبلنا الموجة الجديدة بشكل متأخر، لكن رغم ذلك استطاعت الموجة الجديدة للأغنية المغربية أن تحقق نجاحا كبيرا في الوطن العربي بفضل ذكاء مجموعة من الفنانين.

< هل أنت راض عن نسبة المشاهدة التي حققتها أغنية “كود بين” بعد طرحها؟

< الأغنية مازال أمامها وقت وربما أزيد من خمسة أشهر من أجل تحقيق مزيد من المشاهدات. وأتحدث هنا عن عمل غنائي عادي، وليس الأغاني التي يشتري لها فنانوها “اللايكات”. فمثل أغنيتي “دابا كونجي” حققت مليون مشاهدة في حوالي ثلاثة أشهر، وبعد أشهر استطاعت تحقيق تسعة ملايين دون الحاجة لشراء “لايكات”، لأنني بساطة أشتغل ب”ذراعي”. إنه لمن المؤسف شراء المشاهدات لأن العمل الغنائي الجيد يفرض نفسه في الساحة الفنية، كما أن المشاهدات ليست معيارا لنجاح العمل.

< رغم تقديمك خمس أغان لم يسبق أن تمت استضافتك في أي برنامج، فما السبب؟

< لا أفهم ما السبب، في الوقت الذي هناك فنانون لم يوقعوا أي عمل وتتم استضافتهم عدة مرات للحديث عن مشاريع مازالت على “الماكيت”. إن غياب تكافؤ الفرص والعراقيل التي يتم وضعها هي السبب في غيابي عن الشاشة ليس بمفردي، بل هناك عدة أسماء ممن اخترت رفقتها الطريق الصعب المتمثل في بذل مجهود في العمل وكسب ثقة الجمهور، وليس الطريق المختصر المتمثل في “الرغيب” من أجل الوصول سريعا. وأكيد أنه رغم غيابي التام عن التلفزيون سيأتي يوم تمكنني أعمالي من الظهور على شاشته.

< هل هناك أعمال غنائية أنت بصدد التحضير لها؟

< سبق أن تعاونت مع الشاب عمرو، الذي أدى أغنية بعنوان “سطوب” من كلمات سمير المجاري ومن ألحاني، كما أحضر لأغنيتين بطلب من الفنانة وئام الدحماني وأغنية للفنانة يسرا سعوف والفنانة آمال عماري، المقيمة بالخليج، وبالموازاة مع ذلك أحضر أعمالا خاصة بي.

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

– من مواليد خريبكة

– شارك في عدة مهرجانات وطنية من بينها “دروبنا” وسهرات خاصة

– من بين أعماله الغنائية “دابا كونجي” و”كود بين”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق