fbpx
الأولى

أسلحة خلية الجديدة دخلت من الجزائر

واجهت عناصر “بسيج” بتفجير عبوة و خططت لتصفية شخصيات سياسية وأمنية 

 

قال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا، إن الأسلحة التي حجزتها عناصر المكتب، الجمعة الماضي، بمنزل بالجديدة دخلت عن طريق الحدود مع الجزائر لتنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة، وإثارة البلبلة وزرع الخوف.

وأوضح الخيام، في ندوة صحفية بمقر المكتب بسلا، صباح أمس (الأحد) بمقر المكتب بسلا، أن الخلية الجديدة خططت لاستهداف شخصيات سياسية وأمنية, متحفظا في الوقت ذاته عن ذكر أسمائها، كما كانت تنوي ضرب تمثيليات دبلوماسية أجنبية بالبلد ومواقع سياحية.

وأوضح مدير المكتب أن زعيم الخلية (ي.ع) وهو من مواليد 1997 بتازة ومهنته فلاح، كان على اتصال بأحد الأعضاء المتطرفين المغاربة الموجودين بساحات القتال بسوريا والعراق وأقنعه بتنفيذ عمليات انتحارية بالمغرب، في الوقت الذي شددت فيه السلطات الأمنية المغربية من إجراءاتها ضد الراغبين في التوجه إلى مناطق النزاع.

وكشف المتحدث ذاته أن زعيم الخلية ربط علاقات قوية مع أعضاء جند الخلافة المغاربة بحكم وجود 1600 مغربي يقاتلون في صفوف تنظيمات متطرفة هناك، وأن مبعوثا من جند الخلافة إلى ليبيا بعث بأموال إلى المتهم الرئيسي في الخلية لاستغلالها في الهجمات الإرهابية ضد مصالح المملكة، مضيفا أن التنظيمات الإرهابية استقطبت أعضاء الخلية الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و29 سنة لأنه يسهل، برأيه استقطاب هده الشريحة عبر شبكة الأنترنيت بسبب ضعف مستواهم الدراسي.

وأفادت مصادر موثوقة أن زعيم الخلية (ي.ع) الموقوف بالجديدة والمتحدر من دوار معطى الله بجماعة أولاد ازباير بدائرة وادي أمليل بإقليم تازة كان في زيارة لوجدة قبل يومين من تاريخ اعتقاله، مما يرجح فرضية حصوله على الأسلحة المحجوزة من هذه المدينة لتبقى مصادر الحصول عليها في طور البحث التي تقوم به عناصر «بسيج».

وأضافت مصادر من جماعة أولاد ازباير، أن المكتب المركزي اقتاد صباح أول أمس (السبت) أمير الخلية من الجديدة إلى مقر سكناه بدوار معطى الله، حيث قامت عناصر المكتب المذكور  بتفتيش دقيق للمنزل الذي يقطنه مع عائلته.

ونبه الخيام إلى أن المصالح الأمنية المغربية لايمكن أن تضبط جميع أنشطة الشبكات الإرهابية على الأنترنيت. وحول واقعة إطلاق النار شدد المسؤول الأمني نفسه على أن الشبكة اكترت شقة بالجديدة، وأثناء مداهمتها قام أحد أعضائها بتفجير عبوة صغيرة داخلها وأطلقت العناصر الأمنية ثلاث رصاصات إنذارية، وبعدها سيطرت عناصر التدخل على زعيم الخلية وذراعه الأيمن، مضيفا في الوقت ذاته أن التدخل كان احترافيا.

وتحدث الخيام عن عدد الموقوفين الذي بلغ سبعة، فيما يستمر التحقيق للبحث عن آخرين في الخلية، مضيفا أن الأبحاث ما زالت جارية في الملف وفور انتهائها سيتم تقديم الموقوفين أمام النيابة العامة المختصة.

وعاد مدير المكتب ليؤكد أن دخول الأسلحة عبر الحدود المغربية الجزائرية كان بسبب شساعة هذه الحدود التي يصعب ضبطها، مضيفا أن مصدر هذه الأسلحة فرع جند الخلافة بليبيا.

واعتبر الخيام أن الأجهزة الأمنية كانت جاهزة في الوقت المناسب لإفشال الهجمات الإرهابية، مضيفا أن المصالح الأمنية كانت تتابع خيوط الشبكة وقامت بمداهمة أفرادها بعدما اقتربوا من  تنفيذ خطتهم.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى