الأولى

الهجوم على دركيين بآسفي لـ “تهريب” معتقل

هاجم مواطنون بالجماعة الحضرية لجزولة (جنوب شرق آسفي)، الثلاثاء الماضي، أفرادا من الدرك تابعين للمركز الترابي لجزولة، كانوا أوقفوا شخصا كان موضوع مذكرة بحث.
ولم يجد الدركيون بُدا من اقتحام محل للحلاقة هربا من مهاجمة المواطنين، في انتظار وصول تعزيزات أمنية، غير أن المهاجمين اقتحموا الصالون ذاته، وفكوا يدي المتهم من الأصفاد، قبل أن يعمدوا إلى سكب الماء المغلى على أحد الدركيين، ما تسبب له في حروق تطلبت نقله إلى المستعجلات.
وفور وقوع الحادث، تم إعلان حالة استنفار قصوى بمقر القيادة الجهوية للدرك الملكي بآسفي، التي أمرت بفتح تحقيق عاجل في ظروف وملابسات الحادث، كما تم إشعار القيادة العامة للدرك الملكي، التي طالبت القائد الجهوي بآسفي بإعداد تقرير مفصل وبعثه إليها لاتخاذ ما يلزم.
كما أمرت النيابة العامة المركز القضائي للدرك الملكي بآسفي، بإجراء بحث في الموضوع، وإيقاف الأشخاص المعتدين الذين سهلوا فرار الموقوف، ومنهم أشقاؤه. وتباشر عناصر المركز القضائي للدرك الملكي تحرياتها المكثفة بهدف الوصول إلى الجناة واعتقالهم، في وقت يزداد ضغط القيادة الجهوية للدرك، التي تسعى إلى إغلاق الملف في أقرب وقت ممكن.
من جهتها، أكدت مصادر من الجماعة الحضرية لجزولة، أن الوضع الأمني بالمنطقة أصبح يتجاوز إمكانيات الدرك، وصار لزاما فتح مفوضية للشرطة، التي سبق لوالي الأمن الأسبق بآسفي، أن تعهد بفتحها خلال السنة الجارية.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن المجلس الحضري أبدى استعداده لتوفير بناية لمفوضية الشرطة، في انتظار رصد الإدارة العامة للأمن الوطني اعتمادات مالية لذلك.

محمد العوال (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق