حوادث

تعميق البحث مع فرنسي شارك في مسيرة 20 فبراير

مواطنون قدموا شكاية ضده يؤكدون أنه حاول تمزيق العلم الوطني

أحيل، أول أمس (الأربعاء)، فرنسي دخل إلى المغرب سائحا، وشارك في آخر مسيرة لحركة 20 فبراير، على المحكمة الابتدائية بالرباط ، للمرة الثانية بعد أن كان وكيل الملك قرر إعادته إلى الدائرة الأمنية من أجل تعميق البحث زوال الثلاثاء الماضي.
وأفادت مصادر مطلعة أن المواطن الفرنسي من أصول تركية دخل إلى المغرب سائحا وأقام في شقة أصدقائه المغاربة المنتمين إلى حركة 20 فبراير، وخرج معهم يوم الأحد الماضي للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية، إلا أنه حاول تمزيق العلم الوطني ووضعه تحت قدميه. وأضافت المصادر ذاتها أن مواطنين استفزهم هذا السلوك، خاصة أن بعض أعضاء حركة 20 فبراير من المحيطين بالفرنسي لم يتدخلوا لمنعه من رفس العلم الوطني، بل حموه، قبل أن تتدخل مجموعة من الشباب لمنع الفرنسي الذي اعتدى على بعضهم.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هؤلاء الشباب تقدموا بشكاية ضد الفرنسي، وطالبوا بمحاكمته بسبب استفزاز مشاعرهم الوطنية ومحاولة تمزيق علم بلادهم في حركة استفزازية كادت تتطور إلى ما لا يحمد عقباه، خاصة أن شباب حركة 20 فبراير شكلوا حماية للفرنسي.
وأكدت المصادر المذكورة أن مجموعة من المحامين بعضهم ينتمي إلى حركة 20 فبراير تقدموا لمؤازرة الفرنسي. مضيفة أن شاهدين أدليا بشهادتهما في القضية التي مثل من أجلها السائح أمام وكيل الملك.
من جهتها أكدت مصادر من حركة 20 فبراير أن الفرنسي جاء لمساندة الشباب في احتجاجاتهم، وأن شبابا حاولوا منعه من ذلك بدعوى أنه أجنبي، قبل أن يزعموا أنه حاول تمزيق العلم الوطني. مضيفة أن سبعة أشخاص أكدوا أنه اعتدى عليهم، في حين أنه يستحيل أن يتمكن من ذلك لوحده.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق