وطنية

صرف الزيادة في أجور الموظفين متم يوليوز

يرتقب أن تصرف الحكومة زيادة 600 درهم في أجور موظفي الدولة متم شهر يوليوز الجاري بأثر رجعي لشهري ماي ويونيو (1200 درهم)، بعد أن صدرت،  الاثنين الماضي المراسيم المتعلقة باتفاق 26 أبريل الماضي بين النقابات الأكثر تمثيلية والحكومة، الذي توج سلسة من الاجتماعات عرفها الحوار الاجتماعي في دورته الربيعية للسنة الجارية. وكان العديد من موظفي القطاع العام هددوا بالرجوع إلى الإضراب مجددا جراء عدم صرف الزيادة المتفق عليها في اتفاق 26 أبريل، واعتبروه تماطلا من الحكومة وسعيا منها إلى الحد من درجة الاحتقان السائدة حينها في كافة القطاعات العمومية التي لجأت إلى عرقلة العمل وإيقافه بجل القطاعات، قبل أن يمحو صدور مراسيم الاتفاق في الجريدة الرسمية توجسهم، الشيء الذي ثمنته هيآت نقابية واعتبرته خطوة في مسار الاستجابة إلى مطالب الشغيلة المغربية.
وفي السياق ذاته، أوضح مصدر من المكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطية للشغل، أن وزارة المالية، كانت على أتم الاستعداد لصرف هذه الزيادات، «وكانت مهيأة لصرفها أواخر شهر يونيو الماضي»، مؤكدا أنه بعدما تمت المصادقة على هذه المراسيم في المجلس الوزاري والحكومي، وصدر في الجريدة الرسمية، ستصرف هذه الزيادات بأثر رجعي عن شهري ماي ويونيو الماضيين، متم شهر يوليوز الجاري».
واعتبر المصدر ذاته أن جميع بنود الاتفاق تضمنتها المراسيم الصادرة في الجريدة الرسمية، سيما ما يتعلق منها بزيادة 600 درهم وتحديد شروط ترقي موظفي الدولة في الدرجة والإطار ورواتب الشيخوخة بصندوق الضمان الاجتماعي، فضلا عن عدد من المقتضيات التي أصبحت مكتسبا للشغيلة.
من جهته، اعتبر مسؤول نقابي بالاتحاد الوطني للشغل بالمغرب أن توقيع الاتفاق في 26 أبريل الماضي، وصدور مراسيمه، نقطة تحتسب لصالح الحكومة، مشيرا إلى أن المراسيم الصادرة بالجريدة الرسمية تضمنت جميع بنود الاتفاق باستثناء مسألة إحداث درجات جديدة في سلم الترقي الذي غيبته الحكومة، والذي ما يزال التصور غير واضح حوله، فيما أقرت الحكومة زيادات عن التعويض عن التدرج أو التعليم بالنسبة إلى موظفي التعليم، التي لم يسبق أن ناقشناها في اجتماعاتنا، وبالتالي نحن لا نعرف مضمونها أو المقصود منها، ولا كيفية تطبيقها، لكن عموما، يستطرد المسؤول النقابي، تطرقت المراسيم إلى جميع بنود الاتفاق، الذي سيمكن عددا من الموظفين من تحصيل زيادات 600 درهم بأثر رجعي عن شهري ماي ويونيو الماضيين، نهاية الشهر الجاري.

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق