وطنية

تقنيو الصحة يرفضون اتفاق 5 يوليوز

عبر التقنيون العاملون بقطاع الصحة المنضوون تحت لواء اللجنة الوطنية للتقنيين العاملين بالقطاع، العضو في الجامعة الوطنية للصحة (الاتحاد المغربي للشغل) عن رفضهم لنتائج الاتفاق الموقع يوم 5 يوليوز حول ملف موظفي وزارة الصحة، مؤكدين عزمهم الدخول في برنامج نضالي تصعيدي، سيبدؤونه بخوض إضراب وطني في الأيام القليلة المقبلة يروم الدفاع عن مطالب هذه الفئة التي تصر الحكومة على إهمالها وتهميشها. وعزا مصدر من الجامعة أسباب التصعيد إلى تجاهل ملف التقنيات والتقنيين في الاتفاق الأخير مع الحكومة ليوم 5 يوليوز الماضي، ذلك أن “ما سمي بـ “حصيلة الحوار الاجتماعي مع الشركاء الاجتماعيين بخصوص وضعية موظفي وزارة الصحة”، غيبت تماما مجهودات التقنيين وتناست الاستجابة إلى مطالبهم أو حتى الاهتمام بها، ما أجج غضب هذه الفئة التي تعاني أوضاعا مزرية”.
واعتبر المصدر ذاته أن “مراجعة القانون الأساسي للتقنيين بما ينصفهم ويرفع التهميش عنهم، وإحداث درجة خارج الإطار، وإلغاء الامتحانات الشفوية نظرا لما يشوبها من زبونية ومحسوبية وحذف الكوطا على غرار بعض الفئات الأخرى، وتقليص سنوات الأقدمية في الترقية بالامتحان والأقدمية، وحده السبيل لإنهاء الاحتقان السائد في القطاع”.
ومن جهة أخرى، أشار المصدر ذاته إلى خروقات شابت اجتياز الاختبارات الشفوية الأخيرة للتقنيين المصنفين في الدرجات 1 و2 و3 في دورة دجنبر 2010 التي تم إجراؤها بداية شهر يونيو 2011، ذلك أن “هذه الخروقات انطلقت منذ الإعلان عن تاريخ الاختبارات الشفوية، بعدم توجيه الدعوة للمعنيين بالأمر، ما حرمهم من اجتياز الاختبار، وهو ما يعكس حجم الاستهتار الذي يقابل به حق التقنيات والتقنيين في إمكانية الترقي والعرقلة المتواصلة لتحسين مسارهم المهني”، موضحا أن على الجهات المعنية الإسراع بفتح تحقيق نزيه حول هذه الخروقات.
إلى ذلك، طالب التقنيون في بلاغ صادر عن الجامعة الوطنية للصحة توصلت “الصباح” بنسخة منه ب”الزيادة في قيمة التعويض عن الأخطار وإحداث وإخراج التعويض عن الحراسة والإلزامية وتعويض عن المسؤولية عن المهام المباشرة فعلا، بالإضافة إلى إلغاء الحيف في الوصول إلى مواقع المسؤولية كسائر الأطر الإدارية وتمكين التقنيات والتقنيين من ولوج المعهد الوطني للإدارة الصحية وتعميم الاستفادة من التكوين المستمر داخل وخارج الوطن وضمان تكافؤ الفرص”، مشددين على ضرورة تسوية ملف التقنيين المجازين ووضعية التقنيين غير المدمجين، وإحداث حركة انتقالية للتقنيين، تتوخى تسهيل وتسريع الانتقال بالتبادل.

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق