ملف الصباح

القايدات …السلطة بصيغة المؤنث

عين على رأس مقاطعات صعبة بالبيضاء وفاس ومراكش و”السربيس” لا يميز بين الرجل والمرأة

بدأت المطالبة بمنح حق التصويت للنساء في القرن التاسع عشر من قبل الحركات النسوية الأمريكية والبريطانية. ومنذ ستينات القرن الماضي بدأ المجتمع الدولي يدرك أن ظاهرة التمييز ضد المرأة واحدة من أهم العقبات التي تواجه خطط وبرامج التنمية في دول العالم النامي. وفي الوقت ذاته بدأ خبراء التنمية ينظرون إلى موضوع التنمية بمعناه الشامل وما له من علاقة وثيقة بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
وقد شهدت العقود الأخيرة تقدما ملحوظا في المشاركة السياسية للمرأة، وتزايدت في مناطق العالم أعداد المنظمات والشبكات والحركات النسائية، كما تزايدت قوة تأثيرها في السياسات المحلية والوطنية والدولية. وفي الوقت نفسه نجح عدد من النساء في تولي مناصب سياسية مهمة.
ورغم هذه المكتسبات مازال التمييز القائم على أساس الجنس عائقا أمام مشاركة المرأة رسميا في عملية اتخاذ القرار وسيطرتها على الموارد المادية والسياسية. ولا تتمتع المرأة حتى الآن في أي دولة من دول العالم بالمساواة مع الرجل في المكانة السياسية أو في قوة التأثير السياسي.
إن إقصاء المرأة له جذور تاريخية واقتصادية وقانونية. وبالمقارنة مع الرجال، نجد للنساء تاريخا أقصر في المشاركة في الانتخابات ونتيجة لذلك أصبحن أقل خبرة في جميع مجالات العملية السياسية.
من خلال هذا الملف سننكب على التجربة المغربية في المجال، من خلال “تأنيث السلطة” و”المفهوم الجديد للسلطة” وتعيين قايدات جديدات في مدن مختلفة بالبلاد.
ج.خ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق