fbpx
حوادث

محكمة تقر زواج مسلمة من بهائي

liberation 12 1

رفضت طلب طليقها بإسقاط حضانتها عن ابنه والنيابة العامة اعتبرت زواجها حراما شرعا

 

حالة استياء وغضبة كبيرة تعم فلسطينيا يحمل الجنسية المغربية، بعد أن رفضت المحكمة الابتدائية بمكناس، أخيرا، طلبه بإسقاط حضانة ابنه من طليقته المغربية،  بعد أن تزوجت شخصا يعتنق الديانة البهائية، إضافة إلى سوء معاملته ما تسببت له في مرض، استدعى عرضه على طبيب مختص.

 ورغم تقديم الفلسطيني لكل الأدلة على اعتناق زوج طليقته للديانة البهائية، بحكم أنه ابن زعيم هذه الطائفة الدينية بالمغرب، واعترافات الطليقة نفسها بذلك في محاضر للشرطة القضائية، وتأكيد أقارب الطليقة أن الطفل يعاني سوء معاملة من قبلها، إضافة إلى تخوفهم من اعتناق حفيدهم مستقبلا الديانة البهائية بدل الإسلام، إلا أن المحكمة قضت بعدم الاختصاص خلال رفع دعوى استعجالية من أجل إسقاط مؤقت للحضانة إلى حين البت في الموضوع.

وتقدمت والدة الفلسطيني بدعوى مباشرة، بتنسيق معه وأم طليقته، ورغم أن النيابة العامة طالبت بإسقاط الحضانة من باب أن الإسلام حرم الزواج من البهائيين، وأن الابن يوجد في حالة زنى كما يؤكد والده، إلا أن المحكمة كان لها رأي آخر،  فقضت برفض الطلب من جديد، بحجة أن أم المشتكي ليست لها الأحقية في الحضانة.

وكان الفلسطيني تعرف على طليقته، وانتهت بعلاقة زواج، أثمرت إنجاب الابن الوحيد في 2011،  لكن مع مرور الوقت أصيبت علاقتهما الزوجية بالفتور والمشاكل، إذ حسب الزوج، صارت  الزوجة تسعى إلى الاستقلالية التامة في تصرفاتها، دون الأخذ بعين الاعتبار أنها زوجة ومسؤولة عن تصرفاتها، الأمر الذي أدخلهما في متاهات وصراعات وخلافات يومية، انتهت في 2014 بالطلاق بعد أن رفعت دعوى الطلاق للشقاق، تمكنت خلالها من الحصول على حكم نهائي يقضي أيضا بحضانة الطفل، مع منح الأب حق زيارته مرة في الأسبوع من التاسعة صباحا إلى السادسة مساء يوم الأحد.

إلا أن الطليقة ستحرمه من زيارة ابنه، ما كان يدفعه إلى الإمساك عن أداء النفقة للضغط عليها، حتى تمكنه من رؤية ابنه.

استمر الوضع إلى عيد الفطر الماضي، بعدها ستمكن الطليقة الفلسطيني المشتكي من ابنه، وأثناء اصطحابه إلى  حديقة للألعاب، سيتلقى اتصالا من والدة طليقته تصر على لقائه لأمر مستعجل، فأخبرته أن ابنه يعاني صحيا ونفسيا واجتماعيا ودينيا، وأن الشخص الذي تزوجته الطليقة يعتنق الديانة البهائية.

وسيكتشف الأب الفلسطيني في ما بعد أن سبب رفض طليقته تسليمه ابنه، خوفها من فضحه أسرار علاقاتها الزوجية الجديدة، والطقوس التي تتم في البيت، كما سيتضح حسب قوله، أن الطليقة كانت تهمل الابن بشكل مقصود ومتعمد، إذ كانت تتركه مع خادمة في المنزل وتسافر مع زوجها إلى أوربا لأيام، ما تترتب عنه سوء المعاملة والتربية، والنتيجة أنه يعاني تغوطا لا إراديا، ما اضطره إلى عرضه على طبيب مختص.

تصريحات الزوج أكدها أفراد عائلة الطليقة، إذ صرحوا أن زوجها  يعتنق الديانة البهائية المحرمة في التشريع المغربي، وأنهم يخشون على الطفل أن يتحول إلى بهائي الديانة، كما اتهموها بإهمال ابنها لانشغالها بزوجها الجديد، عبر تسليمه أدوية منومة، وأنها تسيء معاملته وتربيته، كما تقوم بتصرفات تعتبر سلبية أمامه قد تؤثر على سلوكه.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى