fbpx
وطنية

العماري: بنكيران نهرني

قال إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيس جهة طنجة تطوان، إنه لم يكن غائبا أثناء حدوث حراك اجتماعي جراء مقتل محسن فكري داخل حاوية نقل النفايات، إثر محاولته صد عملية إتلاف بضاعته من منتوجات الصيد البحري الممنوع قانونيا اصطيادها،  ورد قائلا ” إن قلبي ينزف دما من الداخل، ولكن بصفتي رئيس الجهة، أخضع للمقتضيات القانونية المنصوص عليها بعدم التدخل في الملف”.
وأكد العماري أنه يعرف ما معنى المآسي وأن تكون هناك ضحية ويتعرض المواطن للإهانة والمس بالكرامة، لأنه عاش تجربة مماثلة في بلدته بالريف، ومع ذلك اضطر أن يواجه الأشخاص الذين حاولوا توظيف الملف سياسيا للظهور بمظهر أنهم رجال أقوياء في مواجهة خارقي القانون.
وأردف العماري، في ندوة صحافية نظمها مساء أول أمس (الثلاثاء)، قائلا “يوم حدوث الكارثة كتبت في إطار الاختصاصات المخولة لي  مراسلات موجهة إلى القطاعات الوزارية بينها  العدل والحريات والداخلية، والفلاحة والصيد البحري، ورئيس الحكومة، لكن للأسف جاء الرد سلبيا من قبلهم”، مشيرا إلى أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة أجابه كتابه بأنه لا يحق له وضع السؤال، لأن القانون المنظم للمجالس الجهوية لا يسمح له بذلك. أما وزير العدل والحريات والداخلية فكان جوابهما بأن الملف معروض أمام القضاء، وبالتالي قالوا “سير الضيم إلياس” وبعدها “انتهى الكلام”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى