fbpx
اذاعة وتلفزيون

بنسالم: أتمنى الاشتغال مع فركوس

بنسالم قالت إن فنانين رفضوا الإجابة على اتصالاتها وأبيضار قامت بالمشاهد الساخنة  “عين باين”

سلطت الأضواء خلال الدورة السابقة للمهرجان الدولي  للفيلم بمراكش، على  نجاة بنسالم “رجاء بنت  الملاح”، كما يفضل البعض تسميتها، بسبب طلتها على البساط الأحمر  للمهرجان، وارتدائها سروالا مع القفطان.   والأكثر من ذلك، استهزأ منها الكثيرون وسخروا منها، قبل أن يتبين أنها كانت بطلة فيلم أجنبي، توجت عن دورها فيه في المهرجان ذاته في إحدى دوراته، إلا أنها  اختفت عن الأنظار لظروف قاهرة . في هذا الحوار  تفتح  نجاة قلبها لـ”الصباح”، لكشف بعض تفاصيل  حياتها، وللرد على منتقديها.

< مرورك على البساط الأحمر للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش،  في دورته الأخيرة، كان استثنائيا، إذ أثرت الجدل بسبب إطلالتك، فما تعليقك على الموضوع؟ < قبل حضور المهرجان، خضعت لحصة للترويض الطبي برجلي، باعتبار أنني كنت أعاني كسرا فيها. فكان من الضروري، حسب توجيهات الطبيب، أن أظل مرتدية سروالا ، سيما أمام انخفاض درجة الحرارة، وهو ما حدث بالفعل، إذ ارتديت القفطان، دون أن أخلع السروال، وهو الأمر  الذي أثار  موجة من السخرية، وكان السبب ليستهزئ مني الكثير من المغاربة. < ماذا كان رد فعلك بعد انتشار صورتك على مواقع التواصل الاجتماعي وتداولها بشكل  كبير؟ < لا أخفيك شيئا، كانت مفاجأة بالنسبة إلي وصدمة في الوقت نفسه. لم أستوعب ذلك في بادئ الأمر. تأثرت  كثيرا بعدما علمت بالموضوع، سيما بعدما وجهت إلي الانتقادات بسبب ملابسي. < ماذا عن إحساسك بعد المرور ، مرة أخرى، على البساط ذاته بـ”لوك” مغاير؟ < “مع كثرة التمارة”، فقدت أنوثتي، لكن بفضل مصممة الأزياء صوفيا الحرابيشي، ومصفف الشعر جواد كنانا،  استعدتها من جديد. أشكرهما على تدخلهما بعدما أصبحت موضوع سخرية.  كما أنني ممتنة لكل الذين تدخلوا لأظهر مرة أخرى على البساط الأحمر  للمهرجان بـ”لوك كيحمر  الوجه”. < السؤال الذي تبادر  إلى ذهن الذين رأوا صورك على مواقع التواصل الاجتماعي، هو سبب حضورك فعاليات المهرجان، فهل يمكن الإجابة عليه؟ < خلال حضوري مهرجان طنجة في دورته السابقة، وذلك لمناسبة عرض فيلمي الوثائقي “رجاء بنت الملاح” طلبت من امرأة كانت من المشرفين على  تنظيم المهرجان، مساعدتي على حضور مهرجان مراكش، فوعدتني بأن تحاول  ذلك. وقبل أيام من انطلاق  فعاليات المهرجان توصلت بدعوة للحضور  وهو الأمر الذي أسعدني كثيرا. < وماذا عن القفطان الذي ارتديته، هل هو لك؟ < بكل صراحة “تسلفتو” من قريبة لي و”وراه طايح على مولاتو بالثمن”، لكن الذين سخروا مني،  أثار انتباههم  “السروال”، فقط، دون القفطان. < وكيف كان رد فعل صاحبة القفطان؟ < (تضحك) أحمد الله أنها لا تتوفر على  حساب  فيسبوكي، ولم تتابع الضجة التي شهدها. < اكتشف الجمهور، بعد الجدل التي أثير  حولك، أنك  حصلت على جائزة  في  مهرجان مراكش في 2003، عن دورك في فيلم أجنبي “رجاء”، لكن لماذا  اختفيت عن الأنظار بعد هذا التألق؟ <  مسؤولية ذلك يتحملها المخرجون المغاربة  والمنتجون، فهم  السبب في غيابي عن الساحة الفنية، رغم أنني أتوفر على الإمكانية التي تؤهلني لأجسد أدوارا أخرى، وأكون فيها متميزة. يرفض الكثير من هؤلاء إعطاء الشباب الفرصة لإبراز مواهبهم، فالوجوه ذاتها تظهر في كل مرة على التلفزيون  والسينما، إذ لا تتغير . وإذا حدث ذلك، فيكون الأمر له علاقة “بباك صاحبي”. <  ولكن هل تتقدمين لإجراء “الكاستينغ”  لتجسيد الأدوار؟ < توجد امرأة،  في الملاح حيث أقطن، تتكلف بمهمة البحث عن  الممثلين، إذ في الوقت الذي يتصل بها مخرج أو  غيره، يبحث عن الممثلين، تتصل بالراغبات في ذلك لإجراء الكاستينغ، لكن المشكل أنه عندما يعلمون أنني حصلت على جوائز  عن فيلمي يتراجعون عن اختياري، باعتبار أن الدور قد لا يناسب ما حصلت عليه.  فالجوائز  التي نلتها حكمت  علي بانتظار  أدوار  البطولة، إلا أنه للأسف، طال انتظاري. < كيف وقع عليك الاختيار للمشاركة في الفيلم الأجنبي؟ < كما العادة اتصل فريق العمل بالمرأة (الوسيطة)، وأجريت رفقة مجموعة من الشابات “الكاستينغ”، فتم اختياري لأكون بطلة الفيلم. < الفيلم “رجاء”، يتطرق إلى موضوع “استغلال المغربيات من قبل الأجانب”، كما أنه يتضمن مشاهد جريئة، ألم يحرجك الأمر؟ < “وخى ما ديري والو الناس غادي يهضرو فيك”، فصحيح أن موضوع الفيلم يعالج موضوعا حساسا”، إلا أن المخرج نجح في  التطرق إلى موضوع بشكل مميز. <الموضوع ذاته تطرق إليه فيلم “الزين للي فيك” المثير للجدل بسبب مشاهده. < (مقاطعة)... “الزين للي فيك هضرة  أخرى”،  فيلم “رجاء” يتضمن “خدعا سينمائية”  لمشاهد جريئة، عكس الفيلم الذي شاركت فيه أبيضار، إذ أدت تلك المشاهد “عين باين”، وهذا هو الاختلاف. <  بعد تجربة  الفيلم الأجنبي، هل تلقيت عروضا مماثلة؟ < بكل صراحة، لم أتوصل بأي عرض، ظللت أنتظر  دون جدوى. < وماذا بعد عودتك إلى الواجهة، هل تلقيت عرضا  للتمثيل؟ < لحد الساعة  مازالت أنتظر، وآمل أن أتوصل بعروض في المستقبل. وكلي أمل في أن يرد إلي الاعتبار  ليس فقط،  في ما يتعلق بالشكل والملابس، بل أيضا في ما يخص الجانب الفني. كما أتمنى أن يعيد عبد الله فركوس، الذي يعد من أبناء  المدينة، اختياراته، وألا يظل  اشتغاله منحصرا في دائرة واحدة لا تتعدى  بشرى أهريش وآخرين، فليوسعها لتشمل أبناء المدينة الذين ينتظرون يد العون. < ماذا عن اشتغالك مع عبد الإله الجواهري، والذي أخرج فيلما وثائقيا حولك؟ < استغللت لقائي بعبد  الإله، لأتحدث له عن تجربتي في فيلم “رجاء”،  علما أن الشيء ذاته  قمت به مع مجموعة  من الفنانين الذين كانوا يزورون مراكش،  والذين كانوا يرفضون  الإجابة على اتصالاتي  المتكررة. وذات يوم اتصل بي عبد الإله، ليأخذ موافقتي  على إنجاز وثائقي حولي،  فوافقت على  الفور ودون تردد. فبدأنا التصوير  في 2006، وآخر مشهد صور في 2016، إذ كلما  أتيحت له الفرصة يأتي إلى مراكش  للتصوير، سيما أن وضعيتي  لم تتغير  منذ  ذلك الوقت. أجرت  الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى