مجتمع

تجار سوق الخشب بالقريعة يحرجون مجلس المدينة

خاضوا وقفة احتجاجية تزامنا مع دورة أكتوبر واتهموا المجلس بإهمال ملفهم

تظاهر الجمعة الماضي العشرات من تجار وحرفيي  سوق الخشب بالقريعة أمام مقر ولاية الدار البيضاء احتجاجا على عدم إدراج مشكل ترحيلهم من السوق بعد الحكم القضائي الصادر ضدهم في جدول أعمال دورة أكتوبر لمجلس مدينة الدار البيضاء التي التأمت أخيرا.
وأوضح أحمد الدوش، رئيس جمعية التضامن لتجار وحرفيي سوق الخشب الجديد، في تصريح لـ «الصباح» أن الوقفة جاءت للاحتجاج على عدم إدراج المجلس خلال دورة أكتوبر لنقطة ترحيلهم من السوق، وأضاف أن النائب الأول لرئيس مجلس المدينة وعدهم خلال اجتماع سابق بإدراج مشكلتهم في جدول أعمال دورة أكتوبر، إلا أنهم فوجئوا بعدم اشتمال جدول أعمال الدورة على أي نقطة تتعلق بهم وهو ما دفعهم إلى الاحتجاج السلمي أمام مقر ولاية الدار البيضاء التي تنعقد بها دورة مجلس المدينة. وحمل الدوش المسؤولين بمجلس مدينة الدار البيضاء مسؤولية الوضع الذي آل إليه ملف تجار سوق الخشب بالقريعة، على اعتبار أنه يمثل أولوية من أولويات التدبير الجماعي، مطالبا بفتح حوار عاجل وجاد للبحث عن حلول عادلة لملف سوق الخشب.
وشدد الدوش على أن مشكل سوق الخشب بالقريعة إداري وليس قضائيا ما دام التجار رحلوا بقرار إداري، معتبرا أن عدم إدراج ملف سوق الخشب ضمن جدول أعمال دورة أكتوبر دليل قاطع على عدم اهتمام مجلس مدينة الدار البيضاء بهذا المشكل الذي يهدد أزيد من 5000 مواطن في مصدر رزقهم، علما أن المجلس هو المسؤول الأول عن تدبير الملف.
وفي سياق متصل، بذل أعضاء في مجلس المدينة جهودا حثيثة لحمل التجار المحتجين على تفريق الوقفة الاحتجاجية التي كانوا يخوضونها عبر تقديم وعود بدراسة ملفهم خلال الدورة، غير أن التجار لم يقتنعوا بتلك الوعود التي سبق أن قدمت لهم من قبل النائب الأول للرئيس.
يذكر أن القطعة الثانية ذات الرسم العقاري رقم «42062/س» تملكها (الشركة العقارية المدنية بروميربا) والتي اقتنت الأرض في 2005، بعد مرور ربع قرن على وجود التجار في السوق، وتتهم هؤلاء بالترامي والاحتلال، علما أن عقد البيع يشير في فقرته الرابعة إلى وجود محلات تجارية في العقار، بل إن تقرير لجنة التقويم خصصت 6350 مترا مربعا من العقار المذكور لإيواء التجار في مطلب التحفيظ رقم 34/319، لم تستطع الشركة الجديدة تحفيظه لأن التجار يشغلونه قانونيا.
إسماعيل روحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق