fbpx
الرياضة

الركراكي: سنصارع من أجل البقاء

أولمبيك آسفي تنفس الصعداء بالفوز على الفتح

ضمد أولمبيك آسفي لكرة القدم جراحه على حساب الفتح الرياضي، بفوزه عليه بهدف لصفر، في المباراة التي احتضنها ملعب المسيرة الخضراء، مساء أول أمس (الأحد)، ضمن الدورة العاشرة من البطولة.

وأحرز المهدي النملي هدف الفوز لأولمبيك آسفي من ضربة جزاء في الدقيقة 49، ليرفع الفريق رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثاني عشر.

وقاد المباراة، التي حضرها جمهور قليل يقارب مائتي متفرج، الحكم محمد سليمان بمساعدة إسماعيل المهياوي ومحمد النخشة من عصبة الشمال، وأشهر البطاقة الصفراء لياسين الرامي من آسفي، وياسر الجاريسي من الفتح.

وقال مبارك الكداني، المدرب المؤقت لأولمبيك آسفي، ”بطبيعة الحال مرتاح وسعيد بعد تحقيق الفوز. لعبنا مباراة كبيرة أمام فريق كبير من قيمة الفتح الرياضي. والذي يشهد له الكل بقوته في الساحة الوطنية. فريقنا أدى مباراة في المستوى. حالفنا الحظ وأحرزنا هدفا، ويمكن القول إن إصرار اللاعبين ساهم في تحقيق الانتصار، الذي كنا نبحث عنه منذ مدة طويلة. لم يكن أمامنا خيار آخر سوى الفوز، لأن الفريق يوجد في أسفل الترتيب، ويجب تدارك الموقف”.

وتابع قائلا ”الفريق خسر نهائي كأس العرش، وبعدها انهزمنا أمام شباب أطلس خنيفرة، لهذا كان لزاما علينا الفوز أمام الفتح، وهو منافس عنيد جدا. بكل صراحة. المباراة كانت صعبة جدا، ولله الحمد خرجنا منها بثلاث نقاط مهمة جدا. أتمنى أن تكون انطلاقة فريقنا بعد هذا الفوز”.

وقال وليد الركراكي، مدرب الفتح، ”في المباراة السابقة أمام حسنية أكادير خسرنا بضربتي جزاء، وفي مباراة اليوم أمام أولمبيك آسفي خسرنا أيضا بضربة جزاء. ركزت بشكل كبير على الشق الهجومي، وهو الشيء الذي فرض على المنافس اللجوء إلى الهجومات المرتدة، وكان بإمكانهم إحراز الهدف الثاني.  يمر الفريق من أزمة نتائج، ويجب علينا البحث عن الحلول التي تمكننا من الخروج من دوامة الهزائم. كنا نعاني بعض الغيابات. اليوم استرجعنا أيوب سكومة ورشيد تبركانين. لا يمكن أن نبكي بعد هذه الهزيمة، وكل ما أعرف عندما يصبح الفريق في مثل هذه الحالات يلزمه العمل فقط. لقد صار فريقي مطالبا باللعب لتفادي النزول، بعدما حققنا اللقب في الموسم الماضي. هذا الموسم سنصارع من أجل البقاء، ولم يكن هذا في الحسبان”.

حسن الرفيق (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى