fbpx
حوادث

السراح لمغتصب قاصر بالبيضاء

viol-12-1

المتهم دس لها منوما في مشروب وافتض بكارتها وظل يبتزها بصور وأشرطة فيديو فاضحة

 

أمرت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف، الثلاثاء الماضي، برفع حالة اعتقال عن شاب، تتهمه قاصر تبلغ من العمر 15 سنة باغتصابها، وابتزازها جنسيا بنشر صور فاضحة لها عبر الأنترنت، ما شكل صدمة لدفاعها وعائلتها، بحكم أن قضايا اغتصاب القاصرين يتشدد فيها القانون ويأمر بمتابعة المتورطين في حالة اعتقال.

كما أمرت النيابة العامة، بإرجاع المسطرة إلى الضابطة القضائية من أجل الاطلاع على صور ومقاطع فيديو القاصر الفاضحة على هاتفها المحمول، وإجراء خبرة فنية عليها.

وأكدت مصادر «الصباح» أن القاصر إلى جانب صدمة الاغتصاب، ستعرض لصدمة أخرى، عندما ستكتشف أنها ليست الابنة الحقيقية لمن كانت تقطن معهما بمنطقة ابن امسيك، وأن والدتها الحقيقية تقطن بأكادير،  وهي من اكتشفت تعرض ابنتها للاغتصاب وتقدمت بشكاية إلى الوكيل العام للمك بالبيضاء.

وتعود تفاصيل القضية إلى ماي الماضي، عندما سيخبرها المتهم، وهو صديق حميم لعائلتها بالبيضاء، أن من تعيش معهم في البيت ليسوا والديها ولا أشقائها الحقيقيين، بل تبنوها وهي رضيعة، ما سبب لها أزمة نفسية، استغلها المتهم جيدا، إذ حل إلى المنزل رفقة امرأة وأخبراها أن والدتها الحقيقية توجد بمنزل بدرب السلطان.

دون تردد رافقت الضحية المتهم والمرأة إلى منزل بدرب السلطان، وطلبا منها التريث بحكم أن والدتها لم تأت بعد، فقدما لها عصيرا وحلويات، فقدت الوعي إثرها، وعندما استفاقت وجدت نفسها فاقدة لبكارتها.

التزمت القاصر الصمت خوفا من الفضيحة وردود أفعال والديها وأشقائها بالتبني، وهو ما استغله المتهم من جديد، إذ ظل يجبرها على إرسال صور ومقاطع فيديو فاضحة عبر الانترنت، تحت التهديد بكشف أمرها لعائلتها.

ستعيش القاصر جحيما لم تستطع مقاومته، إذ لم تقبل تعرضها للاغتصاب وابتزاز المتهم لها بنشر صور فاضحة، إضافة إلى أنها ليست الابنة الشرعية لمن كانت تعتقد أنهما والدها، فقررت مغادرة المنزل، إذ توجهت إلى محطة أولاد زيان واستقلت حافلة إلى طنجة، فعثر عليها شخص وهي تبكي، وأخبرته بالواقعة وسلمته هاتف والدها، فربط الاتصال به، فحل إلى طنجة لإعادتها إلى البيضاء.

اعتقد الأب بالتبني أن ما قامت به القاصر طيش، سيما أنها لم تخبره أنها ضحية اغتصاب، فاتصل بوالدتها الحقيقية بأكادير، من أجل تسلمها للعيش معها، وبأكادير ستجد القاصر بيئة مختلفة، بين أربع شقيقات  اكتشفت إحداهن صورا خليعة لها في هاتفها المحمول وأخبرت والدتها بالأمر، لتنقلها على الفور إلى المستشفى، فتلقت الخبر الصادم أن ابنتها «ثيب»،.

أخبرت القاصر والدتها ما تعرضت له من قبل المتهم، وبإرشاد من جمعية مختصة، انتقلت الأم إلى البيضاء، وتقدمت بشكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، الذي أحالها على الضابطة القضائية من أجل البحث، تم الاستماع فيه إلى القاصر ووالدتها التي قدمت ما يفيد تعرض ابنتها للاغتصاب، قبل أن تعتقل الشرطة المتهم، وعمقت البحث معه، إلا أنه خلال تقديمه أمام النيابة العامة، الثلاثاء الماضي، سيتفاجأ الجميع بقرار النيابة العامة بمتابعته في حالة سراح.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى