fbpx
الأولى

بنكيران لـ “الصباح”: لم أقدم أي عرض للعماري

el_omari-une-3

قيادة الحزب تؤكد أن اللجوء إلى الملك سيتم حال فشل الجولة الثانية

 

لم يتم تقديم أي عرض لإلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، كي يشارك في الحكومة، في حال حصول تعثر في الجولة الثانية للمشاورات الجارية بين قادة الأحزاب، ورئيس الحكومة، يؤكد عبد الإله بنكيران، لـ «الصباح».

وأضاف بنكيران أن الاتصال الهاتفي للعماري ركز بالخصوص على تهنئته لمناسبة فوز حزبه بتشريعيات 7 أكتوبر، وتناول أمورا ذات طبيعة شخصية، في إشارة إلى اعتذار هذا الأخير بعدم السلام على العماري في عرس نجل إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، وإقرار العماري بأنه اتفق مع الاتحاديين على دعم القيادي حبيب المالكي، رئيسا لمجلس النواب، مع التأكيد أنه لا يناور لإفشال تشكيل الحكومة.

وقالت مصادر «الصباح» إن قيادة العدالة والتنمية أقرت بوجود حالة من البطء والانتظارية في خوض غمار الجولة الثانية من المشاورات، التي ستنطلق مع عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي وافق له مكتبه السياسي على التفاوض مع بنكيران.

ووضع قادة «المصباح»، حسب المصادر نفسها، سيناريوهات المرحلة المقبلة، وتتجلى في بدء المشاورات التفصيلية مع أخنوش، مع رفض بعض الشروط التعجيزية من قبيل طرد الاستقلال من التحالف الحالي، لأنه احتل الرتبة الثالثة في تشريعيات 7 أكتوبر، ويعد القوة الأولى في مجلس المستشارين، ويضمن عدم إسقاط مشاريع القوانين، أو ميزانيات قطاعية في قوانين المالية، كما حدث مرارا، مضيفة أنه، بعيدا عن العمل المؤسساتي، يتوفر الاستقلال على ذراع نقابي قوي سيسهل عمليا مأمورية الحكومة طيلة خمس سنوات في ما يعرف بالسلم الاجتماعي.

كما اتفق قادة حزب بنكيران، وفق المصادر نفسها، على رفض سلوك دخيل على الأحزاب يرمي إلى تأكيد مشاركتهم في الحكومة بشرط مشاركة حليفهم، معتبرين ذلك «تشويشا» على مشاورات تشكيل الحكومة، لذلك اعتبر قادة «بيجيدي» أن التفاوض سيكون مع أخنوش، رئيس التجمع، بدون الاتحاد الدستوري، وستتم الاستجابة لكثير من شروطه، في ما يخص هيكلة الحكومة، وتوزيع الحقائب لما تقتضيه المصالح العليا للوطن.

وصمت قادة «بيجيدي» حيال باقي المكونات الحزبية التي التقاها بنكيران وعلى رأسها امحند العنصر، أمين عام الحركة الشعبية، الذي بدا أنه وضع على الهامش لاعبا احتياطيا، فيما أعلن بنكيران أنه ناقش لشكر مرات عدة، وينتظر رده التفصيلي.

وقال بنكيران إن الملك أساسي في تشكيل الحكومة لأنه هو من يعين الوزراء وليس رئيس الحكومة، مشددا على أن رئيس الحكومة يقترح الوزراء.

واعتبر بنكيران أن الحكومة مؤسسات يجب أن تكون جادة ولها برامج واضحة وتتكون من رجال صالحين.

وأكدت المصادر وضع حزب بنكيران السيناريو النهائي في الحسبان، وهو اللجوء إلى الملك محمد السادس، في حال تعثر الجولة الثانية من المفاوضات، لأنه في خطابه الأخير أكد أهمية تشكيل حكومة قوية ومنسجمة وفعالة مبنية على وزراء ذوي كفاءة عالية وبرنامج يحقق انتظارات المواطنين.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى