الرياضة

الـفـتـح يـفـاجـىء لـيـبـيـا

الفريق الرباطي خطا خطوة كبيرة نحو التأهل بفوزه على الاتحاد الليبي بهدفين لواحد

خطا فريق الفتح خطوة كبيرة نحو التأهل إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بفوزه على الاتحاد الليبي الجمعة الماضي بهدفين لواحد، لحساب ذهاب نصف النهاية التي احتضنها ملعب 11 يونيو بالعاصمة الليبية طرابلس، أمام حوالي 40 ألف متفرج.
واستطاع الفريق الرباطي العودة بالفوز من ليبيا بواسطة هدفي كل هشام فاتيحي في الدقيقة 18، إثر عملية هجومية منسقة انطلقت من الدفاع، وأضاف المخضرم حمودة بن شريفة الهدف الثاني بعد دقيقتين من انطلاق الجولة الثانية من ضربة خطأ نفذها بطريقة مباشرة، وقلص الفريق الليبي النتيجة في الدقيقة 89 بواسطة يونس الشيباني، لتبقى النقطة السوداء في المباراة طرد اللاعب الدولي للنيجر الحسن يوسوفو في الدقيقة 39 من المباراة، إثر تدخل خشن في حق أحد اللاعبين الليبيين، الشيء الذي أثر على الفتح الرياضي كثيرا، خاصة في الجولة الثانية التي لجأ فيها الفريق الليبي المدجج بتعسة لاعبين من المنتخب الوطني للتسديد من بعيد، بعد أن عجز عن اختراق الدفاع الرباطي.
وأربك فوز الفتح الفريق الليبي وجماهيره التي تلقت صدمة كبيرة خلفت استياء  عارما في جميع التراب الليبي بعدما كانت تتوق إلى فوز كبير يقربها إلى لعب مباراة الإياب بالرباط بارتياح، غير أن الروح الجماعية التي يتمتع بها  ممثل كرة القدم الوطنية، ساهمت بشكل كبير في امتصاص الضغط الذي حاول الفريق الليبي فرضه، قبل انطلاق المباراة من أجل زعزعة نفسية لاعبي الفتح الرياضي.
وخرج لاعبو الاتحاد الليبي من الملعب وسط أجواء مشحونة إثر الهزيمة التي تلقوها بالميدان، ما اضطرهم إلى عدم إعطاء تصريحات بعد المباراة، وفضلوا الخروج بسرعة لتفادي استياء الجمهور العريض الذي حج إلى الملعب لمساندتهم. ومن جانبه، أعرب حسن مومن، المدير التقني للفتح الرياضي»، في تصريح لـ «الصباح الرياضي»، عن سعادته بالنتيجة التي حققها الفريق الرباطي، والتي أدخلت الفرحة إلى قلوب جميع المغاربة، والتي ستعطي شحنة قوية للاعبين وجميع المشرفين على الفريق لإتمام المسار بالوتيرة ذاتها، مشيرا إلى الفوز يبين أن الفريق في الطريق الصحيح، وأن اختيارات الإطار الوطني، الحسين عموتة كانت في المستوى.
وأكد حسن مومن أن طرد الحسن يوسوفو لم يؤثر على الفريق، الشيء الذي يؤكد الروح الوطنية التي يتحلى بها جميع اللاعبين، وأن الفوز سيشكل دعما معنويا كبيرا من أجل خوض مباراة الإياب بروح أفضل، المنتظر أن تكون قوية، بحكم أن الفريق الليبي سيأتي إلى الرباط من أجل رد الاعتبار، وهو ما يتطلب من اللاعبين تقديم كل ما لديهم، لأن النتيجة لا يمكن التكهن بها، خاصة أن الفريق الليبي يمثل المنتخب الليبي بضمه حوالي تسعة لاعبين دوليين، فضلا عن الأجانب الذين يوجدون ضمنه.
وقال مومن إن الفتح الرياضي يتوفر على مقومات مكنته من بلوغ هذا المستوى بعد سنتين فقط من الصعود إلى القسم الأول، رغم أنه يفتقد تجربة فرق الجيش الملكي والوداد والرجاء الرياضيين وأولمبيك خريبكة، أهمها أنه يتوفر على لاعبين متمرسين يملكون تجربة، وآخرين يحدوهم طموح كبير للعب في أعلى مستوى، منوها بالمستوى الذي يبدونه من الناحية السلوكية، من خلال عدم الاحتجاج على اختيارات الطاقم التقني، والروح المعنية التي يتمتعون بها من مباراة إلى أخرى.
يذكر أن الصفاقسي التونسي فاز في نصف النهاية الثانية، أول أمس (السبت)، على الهلال السوداني بهدف لصفر، في المباراة التي جمعتهما بملعب الطيب المهيري.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق