اذاعة وتلفزيون

بلخمار: الأفلام القصيرة المغربية أقل مستوى من الأجنبية

قال إن أفلام الأجانب ذات مستوى عال ولا مجال للمقارنة

قال عمر بلخمار، رئيس لجنة تحكيم المهرجان المتوسطي للفيلم القصير بطنجة، في تصريح ل»الصباح» إن الأفلام القصيرة المغربية المشاركة في فعاليات النسخة الرابعة عشرة منه تعتبر أقل مستوى من الأفلام الأجنبية المشاركة.

وأكد عمر بلخمار في التصريح ذاته قائلا «كان من الطبيعي أن تمنح أغلب الجوائز إلى الأفلام الأجنبية، لأن الأفلام المغربية كانت أقل مستوى منها من حيث المعالجة والسيناريو والرؤى الإخراجية وحوانب أخرى»، مضيفا «ذلك لا يعني أنني أصفها بالرديئة وإنما هي لا بأس بها وفي حاجة إلى أن ترقى إلى نوعية الأفلام المعروضة خلال فعاليات المهرجان».

واسترسل عمر بلخمار في التصريح ذاته قائلا إن الأمر يتعلق بمهرجان دولي للأفلام القصيرة، لذلك فإن عددا من الأفلام الأجنبية حصدت نسبة مهمة من الجوائز عن استحقاق، مشيرا إلى أن الجائزة الوحيدة المغربية تجلت في منح تنويه إلى المخرجة مريم التوزاني عن فيلمها القصير «آية والبحر».

وأوضح عمر بلخمار أن اللجنة ضمت عددا من الأسماء الفاعلة في الحقل السينمائي من عدة دول منها لبنان ومصر وإسبانيا، يملك كل واحد منها تجربة في عالم الفن السابع تؤهله لاختيار الأفضل من الأفلام القصيرة المتبارية في المسابقة الرسمية.

وعبر عمر بلخمار عن أسفه لعدم فوز أفلام أخرى أجنبية ذات مستوى عال بالجوائز الست، التي قال إنها محدودة، مضيفا «كانت هناك أفلام أجنبية رائعة تستحق بدورها الفوز لكن الجوائز محدودة، لذلك وجدنا صعوبة كبيرة في اختيار المتوجة منها، فكان ذلك بالإجماع تارة وبالتوافق تارة أخرى».

وأضاف عمر بلخمار أن الأفلام السينمائية القصيرة المتوجة تم اختيارها من طرف لجنة التحكيم وليس من طرف النقاد والجمهور، الذين قد يتفق البعض مع اختياراتهم، فيما يخالفهم البعض الآخر.

وعن الفرق بين الأفلام القصيرة المغربية والأجنبية قال عمر بلخمار إن أغلب المخرجين المغاربة يسعون إلى تقديم الفيلم القصير باعتباره ملخصا للفيلم الطويل فيتم الاشتغال على القصة من خلال البداية والنهاية، بينما الأفلام الأجنبية تسعى إلى التركيز على فكرة وتطويرها ومعالجتها سينمائيا على غرار ما قام به المخرج الإسباني خوانخو خيمينيث الفائز بالجائزة الكبرى عن فيلمه «شيفرة الزمن».

وتعتبر فكرة فيلم «شيفرة الزمن»، حسب عمر بلخمار، بسيطة جدا واستحقت التصفيق نظرا لقدرته على التعامل معها سينمائيا.

ويحكي الفيلم قصة فتاة ورجل يشتغلان بمرآب للسيارات. يختار الرجل أن يعلم الفتاة الرقص عن طريق كاميرات المراقبة، حيث يضرب لها موعدا محددا لتشاهده.

وإلى جانب الجائزة الكبرى ضمن فعاليات المهرجان المتوسطي للفيلم القصير فقد فازت بجائزة أحسن دور نسائي الممثلة الكرواتية ماريا كوهين عن دورها في فيلم «الوحش»، كما فاز بجائزة أفضل دور رجالي الممثل الفرنسي إيدي سويفنك عن دوره في فيلم «محاور».

ومن بين جوائز الدورة الرابعة عشرة من المهرجان جائزة أحسن سيناريو لفيكتور ديسوف وتوما واشاروف من كرواتيا عن فيلمهما «ضوء أحمر، أما جائزة أحسن إخراج فكانت من نصيب الإسبانية كلارا روكيت، وجائزة لجنة التحكيم للفيلم الفرنسي «المسبح الكبير».

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق