fbpx
اذاعة وتلفزيون

الجمهور هو محدد النجاح

1

اليزيد يحضر أغنيته الأولى ويقول إن لوالده عز الدين الصقلي تأثيرا مباشرا على عشقه الفن

يستعد الفنان الشاب اليزيد الصقلي لطرح أغنية جديدة ما زال يتكتم عن عنوانها. ويكشف المغني الشاب في هذا الحوار تفاصيل من علاقته بوالده الفنان عز الدين الصقلي، إضافة إلى رأيه في الموجة الغنائية السائدة وأشياء أخرى تجدونها في هذا الحوار.

<  أنت بصدد تحضير أغنية تعد الأولى في مسارك الفني. أين وصل هذا المشروع؟

<  ولو أنني أتكتم شيئا ما عن تفاصيل الأغنية، إلا أنه لا يمنع القول إن موعدها شهر نونبر المقبل، وهي الأغنية التي كتبتها ولحنتها بنفسي، وساعدني فيها بعض الأصدقاء المقربين الذين لهم دراية بالمجال الفني، وسأحاول فيها أن أقدم شكلا جديدا للأغنية يعكس رؤيتي الخاصة في ما يجب أن تكون عليه الموسيقى المغربية.

<  هل تعتقد أن بإمكانك أن تجد موطئ قدم وسط خارطة الأغنية المغربية في ظل الزخم الذي يميز المشهد الغنائي في الفترة الحالية؟

<  من المؤكد أن الزخم الذي تتحدث عنه، يجعل المقدم على طرح أغنية، يفكر ألف مرة قبل أن يفعل ذلك، بحكم أن المتلقي أصيب بالتخمة لكثرة ما تم تقديمه له من أغان صارت تنجز بطريقة سريعة، إذ يستغل أصحابها وفرة المعدات التكنولوجية التي صارت  في المتناول، لكن في المقابل فرغم انتشار عشرات الأغاني الجديدة، إلا أن قلة منها هي التي تجد طريقها إلى المتلقي وتحظى بقبوله، وبالتالي تضمن نجاحها، ومن هذا المنطلق قررت أن أخوض مغامرة دخول مجال الغناء والموسيقى اقتناعا مني أن احترام ذكاء الجمهور وذوقه هو السبيل إلى النجاح، فالحكم الأول والأخير ومحدد النجاح هو الجمهور.

< هل توصلت إلى الأسلوب المناسب لإقناع هذا الجمهور ولفت انتباهه؟

< لا بد في البداية من مسايرة الموجة الغنائية السائدة، على  أساس تقديم إضافة نوعية من خلالها، لأنه لا يمكن لأي فنان أن ينطلق من الفراغ لكي يسعى إلى قلب موازين المجال الفني الذي ينتمي إليه، فمسألة التدرج واستقراء الواقع، من أجل معرفة ما يمكن تقديمه، مسألة ضرورية، لذلك فإنني أضع نصب عيني مجموعة من النماذج الغنائية المغربية الناجحة، منها النجم سعد لمجرد، التي أرى أنها تمكنت من فرض نفسها وأسلوبها، بالاجتهاد والقدرة على تمثل التراكم الذي حققه السابقون من أجل وضع بصمتهم الخاصة.

< هل كان لوالدك الفنان عز الدين الصقلي دور في توجيهك إلى المجال الفني؟

< من المؤكد أن يكون له تأثير مباشر، فمنذ أن فتحت عيني على الدنيا وجدت نفسي أعيش في وسط فني، فالوالد يجمع بين الغناء والفكاهة، وكان طبيعيا أن أتأثر بهذا الجو ، فأنجذب إلى الغناء الذي عشقته أيضا من خلال رموزه مثل محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ ومحمد عبده، كما أذكر أن أول أغنية حفظتها وكنت أؤديها هي «على بابي واقف قمرين» للفنان اللبناني ملحم بركات.

< والدك جمع بين الغناء والفكاهة لكن تأثرت بالغناء فقط؟

< (ضاحكا) «هاذ الشي اللي عطا الله» ولو أن روح الدعابة والفكاهة لا تغيب عني في علاقتي بالوسط الذي أعيش فيه، إلا أن إضحاك الناس بشكل احترافي مهمة صعبة ولها فنانوها، فقد اكتفيت بالغناء لأنني فعلا أعشق هذا الفن، وأتمنى أن أسير فيه.

< إذا حدث وفشلت أغنيتك الأولى هل ستستمر في هذا المجال؟

< إذا فشلت أغنيتي الأولى أو لم تلق النجاح المطلوب، فسأقدم أغنية ثانية، ثم أغنية ثالثة، فمن المؤكد أن تكون إحداها ناجحة، فلا أحد بإمكانه أن يقف في طريق النجاح.

أجرى الحوار: عزيز المجدوب

في سطور

>  من مواليد 1993 بالبيضاء.

>  تابع دراسته في مجال التجارة الدولية.

>  شارك في العديد من الحفلات الخاصة والمهرجانات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى