fbpx
اذاعة وتلفزيون

الصديقي تحكي تجربتها مع السرطان في فيلم سينمائي

 

2الممثلة الشابة اعتبرت أن مبادراتها ليست للتباكي بل لدعم المرضى

قالت الفنانة منال الصديقي، إنها تحضر لفيلم قصير مستوحى من تجربتها الخاصة مع مرض السرطان الذي شفيت منه، ويعود سيناريو الفيلم إلى الفنانة نفسها والإخراج لهشام الوالي فيما الإنتاج لحسن الشاوي، مشيرة إلى أن مشاهد الفيلم سيشرع في تصويرها خلال الأيام المقبلة.

وتحفظت الصديقي في اتصال هاتفي مع “الصباح”،  كشف التفاصيل الدقيقة للفيلم، مشيرة إلى أنها تفضل أن تكون مفاجأة للجمهور المغربي حتى لا يتم حرق مراحله.

وأضافت الممثلة التي شفيت، أخيرا، من سرطان الثدي، أن الفيلم سيعرف مشاركة مجموعة من الأسماء الفنية الكبيرة، من بينها نعيمة المشرقي وفاطمة الزهراء بناصر وأمين نسور، إضافة إلى وجوه أخرى، مشيرة إلى أن مشاهد الفيلم تقرر أن تكون بالرباط.

وحول تلقيها عروضا جديدة بعد تماثلها للشفاء، قالت الصديقي “حاليا لا توجد أي عروض جديدة بعد تماثلي للشفاء، باستثناء عمل من إخراج عبد الهادي حديفة كان يحضر له، إلا أنه بعد مرضي تم توقيف الإعداد للعمل واليوم بعد عودتي إلى الميدان سنستأنف الاشتغال عليه”.

وكشفت الصديقي أن مبادراتها الرامية لمواجهة السرطان بشجاعة، كانت تهدف من ورائها إلى أن تكون أملا لباقي المرضى، خصوصا النساء اللواتي يفقدن الرغبة في الحياة بسبب مضاعفات المرض.

وأوضحت المتحدثة نفسها أن عدم إخفائها لإصابتها بالمرض وإصرارها على الخرجات الإعلامية لمحاربته، كان الهدف منه توجيه رسائل بأن الإصابة بالمرض لا تعني نهاية حياة ومسار الفنان، مضيفة “إضافة إلى رغبتي في أن أكون قدوة للمرضى، خصوصا النساء اللواتي يخجلن من البوح بالإصابة به، وهذان العاملان هما اللذان كانا وراء خرجاتي الإعلامية وليس من أجل طلب المساعدة المالية، لأنني ضد تباكي الفنان تعبيرا عن معاناته لأن ذلك يسيء إلى صورته، ولأن الفنان أو السياسي أو الرياضي ينتمون إلى الوجوه المعروفة التي تشكل قدوة لمكونات المجتمع، وبالتالي لا يجوز لها التباكي”.

وأضافت الصديقي أنه إذا كان المصاب بالسرطان قويا واستطاع تحدي المرض وجعل المجتمع يقبله كما هو، سيزيد من فرصة العلاج لمحاربة الداء الخبيث والقضاء عليه، بدل أن يقضي هو على صاحبه.

وأوضحت الممثلة منال الصديقي أن الأسباب التي جعلتها تظهر حليقة الرأس خلال عدة تظاهرات رسمية، تتمثل في رغبتها في تأكيد أن مرضى السرطان يتميزون بالقوة، وأن جمال المرأة لا ينحصر فقط في شعرها، بل أيضا في قوتها وتحديها للصعاب التي تواجهها في الحياة.
وأضافت الصديقي أن المرأة التي تعاني تساقط شعرها جراء إصابتها بداء بالسرطان لا يجب أن تتأثر نفسيا وتخجل لأن ذلك ليس نهاية للعالم، بل يجب أن يكون ذلك عاملا للتحدي والتعايش مع المرض.
وأشارت الممثلة التي أصيبت بالسرطان إلى أن إصرارها على الظهور وهي حليقة الرأس أثناء تكريمها في افتتاح مهرجان الحسيمة السينمائي الدولي بعد أشهر من بدء علاجها بمؤسسة لالة سلمى لمحاربة داء السرطان، كان متعمدا من أجل تشجيع المصابات بداء السرطان على مواصلة حياتهن بشكل طبيعي وعدم الاستسلام لهذا المرض الخبيث.

وكشفت منال أن إصابتها بالسرطان زاد من متانة علاقتها بزملائها في الميدان، مشيرة إلى أنهم لم يتخلوا عنها، عن طريق وقوفهم إلى جانبها في فترة المرض إلى حين تماثلها للشفاء.

وأشارت الممثلة إلى أن إصابتها بالسرطان بقدر ما منحتها حب زملائها وأكسبتها تقدير وعطف جمهورها، جعلها في الوقت نفسه تكتشف حقيقة بعض من كانت تعتبرهم أشخاصا مهمين في حياتها، مضيفة «فعلا المرض جعلني أكتشف المشاعر النبيلة للمحيطين بي، كما اكتشفت للأسف حقيقة بعض الناس الذين تخلوا عني والآن لم أعد أهتم لأمرهم، وبالتالي لا يمكن لي الحديث عنهم لأنهم أصبحوا من الماضي واستأصلتهم من حياتي كما هو الشأن بالنسبة للسرطان الذي تعافيت منه».

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى