fbpx
الأولى

دمى جنسية تستنفر الداخلية

حملة أمنية وتحقيق موسع لكشف ملابسات دخولها السوق

استنفرت أخبار تتحدث عن ترويج دمى جنسية في سوق درب عمر الشهير بالبيضاء وزارة الداخلية، إذ تحرك قائد الملحقة الإدارية الثانية في المنطقة بمعية عناصر من القوات المساعدة، وبالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني، لغاية شن حملة تفقدية في السوق، انطلقت منذ ظهيرة أول أمس (الاثنين)، واستمرت إلى غاية الساعة الخامسة من مساء اليوم نفسه، إذ ركزت الحملة على المحلات المتخصصة في تسويق ألعاب الأطفال، إلا أن العملية لم تسفر عن اكتشاف أي دمية من الصنف المذكور.

وأفادت مصادر، في اتصال مع «الصباح»، إنجاز المصالح الأمنية المختلفة تقارير رفعت إلى الداخلية بخصوص رواج الدمى الجنسية في الأسواق، موازاة مع فتح تحقيق موسع بالتنسيق مع المصالح الجمركية، لغاية التثبت من إمكانية د خول بعض منتوجات الدمى الجنسية إلى السوق عن طريق التهريب، موضحة أن الشكوك تحوم حول بعض التجار الصينيين، إذ يرتقب أن تخضع مخازنهم للتفتيش خلال الفترة المقبلة، بعد تسارع انتشار أخبار تسويق دمى للبالغين في الأسواق بشكل معلن، إذ تداول التجار مجموعة من التدوينات والصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«واتساب».

وعاينت «الصباح» خلال جولة صباح أمس (الثلاثاء)، حالة من التوجس لدى تجار لعب الأطفال، الذين رفض معظمهم الاستجابة لاستفسارات الجريدة بخصوص تسويق الدمى الجنسية، وفضلوا الصمت بعد خضوعهم لحملة تفتيش خلال اليوم السابق من قبل المصالح الأمنية، في الوقت الذي أكد أحد التجار، طلب عدم ذكر اسمه، وجود بعض الدمى الجنسية معروضة في زنقة الحريزي في درب عمر، وقيسارية أخرى بالسوق نفسه، إلا أنه تمت مصادرتها من قبل عناصر الأمن الوطني.

وتحدثت مصادر، عن إمكانية وجود الدمى الجنسية، إلا أن رواجها ليس معلنا، إذ يتم بيعها بناء على الطلب، بحكم أن السلعة مهربة ولم تمر عبر القنوات الجمركية، موضحة أن سعر الدمى المسوقة يتراوح بين ألف درهم وألف و500، من قبل بعض التجار الصينيين، الذين عمدوا إلى تهريب بعضها إلى السوق خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن السعر المعروض للمنتوج يقل عن سعر الاستيراد، إذ يصل سعر الدمية إلى ألف درهم، فيما تقفز إلى خمسة آلاف درهم بإضافة تكاليف التوصيل والتسليم.

وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا «فيسبوك»، مجموعة من التدوينات وعروض البيع الوهمية حول دمى جنسية معروضة للبيع بسعر يتراوح بين ألف و800 درهم وألفين و500، حسب الحجم، تتضمن كتيب تعليمات، يتيح للمستخدم معرفة كيفية تركيبها واستغلال مزاياها، فيما اتخذت بعض التدوينات طابع التندر، حين أعلنت عن دمى جنسية تتحدث بالدارجة المغربية، وتصدر أصواتا معينة أثناء الممارسة الجنسية، التي اعتبرها البعض «حلالا»، عبر «فتاوى» تؤكد أن هذه الدمى تدخل في «ما ملكت أيمانكم»، وتقي الشباب إثم الزنا والعلاقات المحرمة.

بدر الدين عتيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى