fbpx
الرياضة

أحيزون: اندماج الملتقى في العصبة الماسية مسألة وقت

رئيس الجامعة قال إن الدورة الرابعة جلبت عدائين من العيار الثقيل وتقنيات بجودة عالية

أعلن عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، أن اندماج ملتقى محمد السادس الدولي ضمن العصبة الماسية المنظمة من طرف الاتحاد الدولي للعبة، أضحى مسألة وقت فقط، بعد القفزة المهمة التي عرفها خلال الدورات الثلاث الماضية،ة حسب قوله. وأكد أحيزون، في الندوة الصحافية التي نظمتها الجامعة، أول أمس (الاثنين)، لتسليط الضوء على الدورة الرابعة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم خامس يونيو المقبل بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أنه بعد نجاح الملتقى تنظيميا وتقنيا بفضل تعبئة الجميع، لم يعد هناك مجال للشك في انتقاله إلى العصبة الماسية، خاصة في حالة نيل شرف تنظيم كأس القارات التي سيعلن عنها على هامش بطولة العالم بدايغو بكوريا الجنوبية، مشيرا إلى أن هذا يتطلب المزيد من العمل لإنجاح الدورة الرابعة التي تعرف مجموعة المستجدات.
وأشار أحيزون إلى الدور الريادي الذي يحتله الملتقى على المستوى الإفريقي، باحتلاله الرتبة الأولى في التصنيف الذي يصدره الاتحادان الدولي والإفريقي سنويا، الشيء الذي منح الجامعة طموحا لتنظيم تظاهرات أكبر مثل كأس القارات لسنة 2014، إذ يستقطب ألمع العدائين العالميين، معربا عن أمله في أن يتبلور هذا الطموح ليصبح حقيقة بإعلان المغرب منظما لكأس القارات، خاصة أن الجامعة ستعمل على الاستجابة لدفتر التحملات الموضوع من طرف الاتحاد الدولي.
وأوضح رئيس الجامعة أن الاتحاد الدولي يبعث في كل دورة لجنة عليا خاصة بمراقبة تعاطي المنشطات، تحت رئاسة المشرف عليها بالاتحاد من أجل إجراء اختبارات على العدائين والفائزين في المسابقات الرسمية، مضيفا أن الملتقى سيمنح الأبطال المغاربة فرصة الاحتكاك بأبطال عالميين، بحكم أنه يتيح لهم الالتقاء بهم في الرباط، رغم أنهم في بداية مسارهم الرياضي، علما أنها ستعرف مشاركة عدائين من العيار الثقيل أمثال الجامايكي أسافا باول والكرواتية بلانكا فلازيتش.
وقال أحيزون إن الجامعة ستستعين في تنظيم الدورة الرابعة بتقنيات جد متطورة وفرتها شركة «راس تايمر»، من أجل ضمان فرجة كبيرة للجمهور المغربي، كما أنها وضعت العديد من القطارات رهن إشارة جمهور ألعاب القوى لنقله من جميع المدن المغربية إلى الرباط، وأن مباراة المغرب والجزائر لن تؤثر على المتابعة الجماهيرية للملتقى.

ص. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى