fbpx
مجتمع

سكان يعترضون شاحنات الأزبال بمكناس

ما زالت الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف تعم أجواء مكناس، وزادت حدتها مع ارتفاع الحرارة التي تشهدها المنطقة حاليا، في غياب أي تدخل للجهات المعنية.
وتثير هذه الروائح موجة استنكار عارمة وسط السكان، خاصة قاطني المدينة الجديدة (حمرية) والسكان المجاورين للمطرح البلدي للنفايات الكائن على مشارف الطريق الرئيسية الرابطة بين مكناس ومولاي إدريس زرهون، ما دفع المئات منهم من سكان دوار “الرداية” المجاور للمطرح إلى تنظيم وقفة احتجاجية وسط المحور الطرقي الرابط ما بين مساكنهم ومطرح النفايات، مطالبين في شعاراتهم الجهات المسؤولة، بالإسراع بإيجاد حل عاجل وناجع لهذا المشكل.
ولم يقف المحتجون عند هذا الحد، بل لجؤوا في إطار التصعيد، إلى منع شاحنات نقل الأزبال من الدخول إلى المطرح لتفريغ حمولتها، ما تسبب في حالة ارتباك في صفوف عمال النظافة من جهة وتوقف حركة السير بهذا المحور الطرقي الذي يربط عددا من الجماعات القروية بالحاضرة الإسماعيلية  من جهة أخرى.
وكشف المحتجون في بيان لهم، تتوفر “الصباح” على نسخة منه، أن السكان المتضررين بشكل مباشر من مخلفات هذا المطرح والذين  يفوق عددهم 4 آلاف نسمة، جلهم يعانون بسبب تفاقم الأضرار البيئية الناجمة عن ذلك، كأمراض الربو والحساسية وأمراض جلدية مختلفة، كما أصيب عدد منهم بمرض التهاب العينين، وظهور تقرحات بجلد الرأس، بحسب البيان ذاته.
من جهته، أكد رئيس الجماعة الحضرية لمكناس، عبد الله بووانو في دورة استثنائية  أن الروائح الكريهة التي تنبعث بشكل يومي خاصة في الفترة المسائية، مصدرها مطرح النفايات، وذلك  نتيجة الأشغال الجارية لإعادة تهيئته، ما أدى إلى تحريك الطبقات السفلى من النفايات المتراكمة، مؤكدا اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمعالجة الأمر، ومن المنتظر أن تزول هذه الروائح النتنة في القريب العاجل، يضيف بووانو.
حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق