fbpx
اذاعة وتلفزيون

700 فارس يلهبون مهرجان “بالوما”

اختتمت بشاطئ بالوما، بجماعة عين حرودة عمالة المحمدية، فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان بالوما للتبوريدة، احتفالا بعيد العرش، باستعراضات في فن التبوريدة.

وحظيت العروض بمتابعة جماهيرية كبيرة، واختتمت بطلقة نهائية جماعية موحدة شاركت فيها كل السربات المشاركة المشكلة، من أكثر من 700 فارس.

واستمتع زوار المهرجان على مدى ستة أيام من عروض «التبوريدة» الذين حضروا بالآلاف إلى فضاء «المحرك» الذي يقع على بعد أمتار من شاطئ بالوما، حيث تقام استعراضات يومية للتبوريدة، باستعراضات ل37 سربة تمثل مجموعة من جهات المملكة بالإضافة إلى سربة تمثل العنصر النسوي.

وتضمنت العروض لوحات إبداعية أبان من خلالها الفرسان عن قدراتهم على ترويض الخيول ومداعبة البندقية في انسجام تام من حيث اللباس التقليدي والسروج التي تزخر بنقوش متنوعة تعكس مهارة الصناع التقليديين المغاربة.

 ونظم المهرجان من قبل الفدرالية البيضاوية للفروسية التقليدية لجهة الدار البيضاء، احتفالا بعيد العرش، وبشراكة  مع المجلس البلدي لعين حرودة، وحضرته مجموعة من مشاهير كرة القدم والفن. وأكد المقدم عبد المولى زيريت أن هذه التظاهرة تمكنت مع انطلاقتها من تحقيق الهدف المنشود، والمتمثل أساسا في الحفاظ على هذا التراث المغربي الأصيل، الذي يرمز للإقدام والشهامة.  وأضاف أن المهرجان الصيفي بالوما، أصبح  موعدا سنويا للكشف عما يزخر به إقليم المحمدية من مؤهلات سياحية تشكل متنفسا مهما بالنسبة إلى جهة الدار البيضاء سطات، خصوص أن محرك التبوريدة بجوار الشاطئ.

من جهته أعرب محمد الضاوي، رئيس الجمعية، أن المهرجان وصل إلى دورته الثالثة، و يرجع الفضل في هذه الاستمرارية إلى تضافر الجهود بين كل مكونات بلدية عين حرودة ومكتب الجمعية، مؤكدا أن المهرجان يهدف إلى ترسيخ أواصر التواصل، وتشجيع الموروث الثقافي للفروسية التقليدية، بالنظر إلى أنه يمثل إرثا جماعيا مشترَكا بين كل شرائح المجتمع، ومساهما رئيسيا في تشكيل الهوية الثقافية المغربية. وتابع أن المهرجان يروم أيضا تعزيز التواصل بين شباب كافة عمالات ولاية الدار البيضاء الكبرى، بقصد تبادل الأفكار والتجارب.

كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى