fbpx
حوادث

اعتقال مغتصبي طفل بالبيضاء

قضية جديدة لهتك عرض الأطفال، تجري فيها الشرطة القضائية للحي الحسني بالبيضاء، أبحاثها منذ الجمعة الماضي، وتخفي في طياتها أسلوبا ماكرا للاستغلال الجنسي، أبطاله ثلاثة من أبناء الجيران، أحدهم بالغ والآخران قاصران.
الضحية يبلغ من العمر 14 سنة، يهوى تربية الحمام، وجرى إغراؤه من قبل المتهمين برغبة أحدهم في بيع حمامات بمبلغ زهيد، ليتم استدراجه إلى سطح عمارة للسكن الاجتماعي بحي النسيم التابع لعمالة الحي الحسني، وما أن صعد رفقتهم، حتى أحكموا قبضتهم عليه وجردوه من ملابسه ليهتكوا عرضه.
وأوردت مصادر متطابقة أن الثلاثة عمدوا، قبل أربعة أيام، إلى استعمال هاتف ذكي وصوروا الضحية أثناء ذلك، وعند الانتهاء هددوه بنشر الفيديوهات عبر «يوتوب» والتسبب له في فضيحة، كما طلبوا منه أن يعمد إلى سرقة مبالغ مالية لوالديه وإحضارها لهم، حتى لا ينفذوا وعيدهم بنشر الصور التي التقطت له.
وأضافت مصادر «الصباح» أن الطفل لم يقو على البوح بما تعرض له، وظل يكتم سره، ليدخل في أزمة نفسية كانت تتضاعف منذ الاعتداء عليه.
ولم يفضح أمر الثلاثة إلا الخميس الماضي، بعد أن أعاد أحد المتهمين الثلاثة السيناريو نفسه لكن هذه المرة داخل شقة الطفل، مستغلا عدم وجود والديه، إذ بحكم أنه من أبناء الجيران رمق أم الضحية تغادر العمارة وحيدة، ولأنه يعلم أن والد الضحية يوجد في مقر عمله، صعد إلى العمارة وطرق باب الشقة ليطلب كوب ماء، لكن ما أن فتح له، حتى دفعه إلى الداخل وأحكم إغلاق الباب، ليأمره بالانبطاح مجددا للممارسة الشذوذ عليه، كما قام بتثبيت هاتفه الذكي على منصة قريبة ليصور المشهد، ويغادر بعد أن اعتدى جنسيا على الطفل.
ومباشرة بعد خروج المشكوك في أمره، غادر الطفل شقة والديه وهو يبكي، ليتوجه للبحث عن والدته التي خرجت للتسوق، ما انتهى بفضح المتهمين واعتراف الطفل لوالدته بكل شيء وبالآلام التي كان يشعر بها.
وحملت الأم ابنها إلى مستشفى بوافي حيث عرض على طبيب مختص، فحص الطفل ووصف له أدوية، كما حدد مدة العجز الأولي في 21 يوما.
وأوضحت المصادر نفسها أن أم الضحية وضعت شكايتها لدى مصلحة الشرطة القضائية بمنطقة الأمن الحي الحسني، ليجري إيقاف متهمين، فيما البحث جار عن الثالث، وتم أيضا حجز الهاتف المحمول لاستخراج الأشرطة منه.
وعلاقة بالموضوع نفسه أوضحت نجاة أنور، رئيسة جمعية «ماتقيش ولدي»، أن مراقبة الأطفال لا تتوقف عند إعطاء الأوامر، بل ينبغي التحاور معهم وجعلهم يبوحون بأي خطر يهددهم، كما نبهت إلى أن نسبة كبيرة من حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال يتسبب فيها أبناء الجيران، ما ينبغي الانتباه إليه أكثر واتخاذ الحيطة والحذر.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى