fbpx
حوادث

اعتقال أم بلغت عن “اختطاف” ابنتها

_U7P2825 (1)التحريات كشفت أن الجريمة وهمية وأن المبلغة أرادت تصفية حسابات مع شابين

أمرت النيابة العامة بابتدائية القنيطرة، الخميس الماضي، بوضع أم رهن تدابير الحراسة النظرية، بعدما بلغت الشرطة عن اختطاف عصابة تتكون من شخصين لابنتها بعاصمة الغرب، قبل أن تكتشف الأبحاث التمهيدية أنها حبكت هذا «السيناريو» قصد الزج بهما بالسجن.
وفي تفاصيل القضية تقدمت الموقوفة إلى مصالح الشرطة وأكدت لعناصرها أن ابنتها القاصر تعرضت للاختطاف من قبل عصابة بالمدينة، وأنه من المحتمل أن يلحقها مكروه، وأحدثت شكايتها حالة استنفار أمني قصوى بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، التي استطاعت التعرف على مكان وجود الابنة، وداهمت المحل التي كانت به، وبعد دخول المحققين إلى المنزل، اكتشفت أنها توجهت بمحض إرادتها لبيت صديقتها، وأن وجود العصابة لا أساس له من الصحة، حيث تفاجأت القاصر بوالدتها وهي تصرخ وتتهم المبلغ عنهما بإلحاق الأذى بها.
وأمرت النيابة العامة بتعميق البحث في النازلة والاستماع إلى الأم وابنتها، إذ أقرت القاصر أنها تزور صديقتها باستمرار بعلم والدتها، وحينما أمرتها الضابطة القضائية بالكشف عن علاقة أمها بالمبلغ عنهما في الاختطاف، صرحت أن الأخيرة لها مشاكل سابقة وأرادت تصفية حسابات معهما عن طريق حبك «سيناريو» الاختطاف والاحتجاز والاعتداء، مضيفة انها كانت على علم مسبق بجميع التفاصيل، وبعدما تأكد المحققون من أن المبلغة أهانتهم أثناء قيامهم بمهامهم، وبعد الاستشارة مع وكيل الملك، أمر بوضعها رهن تدابير الحراسة النظرية للتحقيق معها في تهمة إهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء ببيانات كاذبة للشرطة، وبإحالتها عليه في حالة اعتقال قصد استنطاقها واستكمال الإجراءات الزجرية في حقها.
إلى ذلك، اعترفت الموقوفة بالاتهامات المنسوبة إليها وصرحت أمام المحققين أنها خططت للزج بشخصين قصد تصفية حسابات معهما، مؤكدة أنها لم تكن تدري أن الضابطة القضائية ستعلم بخطتها.
وتحول عضوا العصابة الوهميان إلى ضحايا طلبا بمتابعة الموقوفة أمام المحكمة الابتدائية بتهمة الوشاية الكاذبة وإلحاق أضرار نفسية بهما، بعدما برأتهم القاصر من جميع الاتهامات.
وينتظر أن تكون الضابطة القضائية أحالت على وكيل الملك صباح أول أمس (السبت) الظنينة قصد استنطاقها وترتيب الجزاءات القانونية في حقها.يذكر أن مصالح أمن ولاية الغرب كشفت قبل أسبوعين ثلاث وقائع مشابهة، حينما تقدمت ثلاث فتيات بشكايات أكدن فيها ترضهن للاختطاف والاحتجاز والاغتصاب بغابة غير بعيد عن حي أولاد امبارك، وبعد أبحاث ميدانية في الموضوع تبين أن المبلغات كن على علاقات عاطفية وجنسية مع المشتبه فيهم.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق