fbpx
الرياضة

ملاعب البطولة … الهاجس المتجدد

لقجع يتعهد بعدم إغلاق أي ملعب للإصلاح إلا بموافقة النادي

عانت بطولة الموسم الماضي بسبب مشكل الملاعب، التي أغلق عدد مهم منها من أجل الإصلاح، ما دفع فرقا كثيرة إلى تحمل تكاليف وعبء التنقلات الكثيرة، فيما عانت أخرى توالي النتائج السلبية، وكادت أن تعصف بحضورها ضمن فرق القسم الأول. وباتت ملاعب أخرى مرشحة لإغلاق أبوابها أمام فرق جديدة، بدءا من بداية الموسم الحالي، إذ ستعاني فرق كثيرة جراء ذلك، كما حدث لأخرى في الموسم الماضي، علما أن رئيس الجامعة فوزي لقجع يتعهد بعدم إغلاق أي ملعب إلا بالتنسيق مع النادي المعني بالأمر.

الملاعب المرشحة للإغلاق

تطوان

يدور نقاش في الفترة الحالية في تطوان، عن الطريقة التي يجب أن يتعامل بها المكتب المسيـــر، مع طلب إغلاق ملعب سانيـــة الرمــل لإجـراء إصلاحـــات جذرية فيه.

ولم يحسم مسؤولو الفريق في توقيت إغلاقه، بحكم إكراهات الاستعدادات للموسم الجديد وبداية البطولة نهاية الشهر الجاري.

ويتمنى مسؤولو المغرب التطواني، تأجيل الإصلاحات إلى نهاية الشطر الأول من البطولة، وذلك لتفادي مصير فرق أخرى عانت من موسم كارثي بسبب كثرة التنقلات وغياب ملعب قار.

الحسيمة

ما ينطبق على ملعب سانية الرمل، ينطبق على ميمون العرصي بالحسيمة، إذ مازالت المفاوضات مع مسؤولي الفريق لم تنته بعد، لتسليم ملعبه ليخضع لإصلاحات، شأنه شأن ملاعب البطولة الأخرى.

ويعاني الفريق الحسيمي من ملعب مكسو بالعشب الاصطناعي، يعيق إجراء مباريات بمستوى مقبول بالبطولة. وحددت تواريخ لإغلاق ملعب الحسيمة، غير أنها أجلت في كل مرة، بسبب تراجع الفريق عن ذلك.

ومن المقرر أن يعلق ملعب الحسيمة بعد من بداية البطولة، على أن يجد الطرفان اتفاقا بشأن ذلك.

تادلة وخنيفرة

رغم صعودهما إلى القسم الأول هذا الموسم، فإن ملعبيهما يعانيان بسبب العشب الاصطناعي وبعض مرافقهما، ما دفع الجامعة إلى إدخالهما في برنامج تأهيل وإصلاح الملاعب. ويخشى مسؤولو الفريقين من عودتهما إلى القسم الثاني سريعا، إذا ما تم إغلاق ملعبيهما للإصلاح، وتحملا تكاليف السفر إلى مدن أخرى، ما دفعهما إلى التردد في الموافقة على  طلب الجامعة.

ومثلهما مثل باقي فرق البطولة، فإن الفريقين يبحثان عن بديل قبل السماح بإغلاق ملعبهما، علما أن الموسم لن يكون سهلا بالنسبة إلى فريقين عانيا قبل تحقيق الصعود.

فرق عانت أزمة الملعب

أولمبيك آسفي

في آسفي، لم يجد «الترقيع» نفعا مع ملعب المسيرة، الذي كان من أسوأ الملاعب الوطنية.

ووافقت إدارة الفريق المسفيوي على إغلاق ملعب الأولمبيك في أولى مباريات الموسم الماضي، للاستفادة بعد ذلك من ملعب ذي جودة عالية، خاصة أن الأشغال همت أيضا المدرجات ومستودعات الملابس.

وعانى الأولمبيك من أجل إيجاد ملعب بديل، إذ أجرى مبارياته في ملاعب أخرى، تحمل هو الآخر فيها عبء التنقلات الكثيرة، من بينها مراكش والجديدة.

وعانى الأولمبيك من تراجع النتائج بسبب إغلاق ملعبه، إذ ظل في جل فترات البطولة قريبا من الرتب الأخيرة، قبل أن يهرب من مخالب النزول في الدورات الأخيرة.

النادي القنيطري

يعتبر الملعب البلدي بالقنيطرة، من أهم وأعرق الملاعب الوطنية، إذ يعرف فرجة ومتعة كبيرتين بفضل جماهير «الكاك»، المتميزة بتشجيعها له وحضورها على الصعيد الوطني.

بعد سنوات على إصلاح الملعب البلدي بالقنيطرة، ومعاناة الاستقبال خارج الديار، وجد الفريق القنيطري نفسه مجددا في أزمة جديدة بسبب المشكل ذاته، والذي أثر على نتائجه في الموسم الماضي.

بعد تكسيته بالعشب الاصطناعي، تدهور حال أرضية ملعب القنيطرة، وبات إصلاحه ضرورة ملحة، ما شجع مسؤولي الفريق على منح الضوء الأخضر للجامعة بإصلاحه، إذ تمت تكسيته بالعشب الطبيعي بجودة عالية، ومازالت الأشغال متواصلة في المدرجات.

ورغم غياب ملعب قار، فإن الفريق القنيطري أحدث استثناء بنتائجه الجيدة، غير أنه لم يكن قادرا على المنافسة على اللقب.

أولمبيك خريبكة

أغلق ملعب الفوسفاط الموسم الماضي، وذلك بعدما اعتبر في وقت سابق عائقا أمام فرق البطولة، لتحقيق نتائج جيدة أمام الأولمبيك بخريبكة. وعانى الفريق الخريبكي من إغلاق ملعبه، إذ انتقل إلى ملاعب كثيرة، وتحمل عبء السفر في كل دورة، قبل أن يتنفس الصعداء في الدورات الأخيرة من الموسم الماضي، بعد فتح ملعبه في وجه الجماهير من جديد.

ولأن الظرفية حتمت على الفريق إصلاح ملعبه، أعطت إدارة الأولمبيك الضوء الأخضر للجامعة الملكية لكرة القدم، من أجل صيانته ليكون في أبهى حلة الموسم المقبل، علما أن إصلاحات كثيرة همت مرافقه ومدرجاته ومستودعات الملابس، انتهت بنجاح في وقت قريب.   ورغم أن الفريق استفاد من عشب بجودة عالية، غير أن الفريق الأول عانى كثيرا وكان قريبا من مغادرة القسم الأول، بسبب توالي النتائج السلبية، إذ اعتبر رئيس الفريق مصطفى السكادي، إغلاق الملعب سببا رئيسيا في تراجع نتائج الفريق، ولولا تضافر جهود كل مكونات النادي ومساندة الجماهير، لكان الفريق في القسم الثاني في الموسم الجديد.

الوداد والرجاء

وعانى قطبا كرة القدم في الدار البيضاء، الوداد والرجاء الرياضيان، بسبب إغلاق ملعب محمد الخامس في وجهيهما، بسبب الشغب من جهة، والإصلاحات التي تهم مدرجاته وعشبه وبعض مرافقه من جهة ثانية.

واستسلمت سلطات البيضاء في أول وهلة لضغوطات الرجاء والوداد، من أجل عدم إغلاق ملعب محمد الخامس رغم الإصلاحات، إذ لعب الفريقان مبارياتهما على أرضيته في بعض دورات البطولة، قبل أن يغلق بسبب الشغب، الذي حدث في مباراة الرجاء وشباب الحسيمة، وراح ضحيته شخصان.

واضطرت السلطات إلى إغلاق ملعب البيضاء إلى أجل غير مسمى، قبل أن تحدد تاريخ بداية يناير المقبل لفتحه من جديد في وجه الجماهير البيضاوية.

ويخضع ملعب محمد الخامس في الوقت الراهن إلى إصلاحات، أوشكت على الانتهاء.

وعانى الوداد والرجاء من التنقل إلى الرباط والجديدة ومراكش وأكادير وطنجة، وذلك من أجل إجراء مبارياتهما في البطولة، ما عمق أزمة الفريق الأخضر المالية.

الجيش الملكي

لم يكن ملعب الرباط ضمن أجندة الجامعة الملكية لكرة القدم، لإصلاح ملاعب البطولة، إذ صرفت عليه الملايير في وقت وجيز، من أجل تحضيره لاستضافة المغرب لكأس إفريقيا 2015، قبل أن يتم إغلاقه بسبب «فضيحة» كأس العالم للأندية.

وأسالت قضية ملعب الرباط العديد من الحبر، إذ أسقطت وزير الشباب والرياضة السابق محمد أوزين، الذي ثبتت مسؤوليته السياسية في عدم تتبع ومراقبة أشغال الشركة التي كانت مكلفة بصيانة عشب الملعب.

واضطر الجيش الملكي إلى إيجاد بديل طيلة الموسم الماضي، إذ عانى هو الآخر من كثرة التنقلات وسوء النتائج، علما أنه لم يتسلم الملعب بعد.

وانتظر جمهور الجيش الإعلان عن افتتاح ملعب مولاي عبد الله ابتداء من الموسم المقبل في وجهه بفارغ الصبر، إذ سيعود إلى أحضانه بشغف كبير.

إنجاز: العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق