fbpx
حوادث

مشعوذ يتسبب في قتل فتاة بالمحمدية

أحالت عناصر المركز القضائي بسرية الدرك الملكي بالمحمدية، صباح أول أمس (الخميس)، على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، (مشعوذا) في عقده الرابع، من أجل القتل غير العمد، لفتاة تبلغ من العمر 19 سنة. بحجة محاولة “الفقيه صرعها” بإخراج جني من جسد الضحية.
وأوردت مصادر عليمة، أن الفقيه الذي دأب على ممارسة هذا العمل مند مدة بإحدى الشقق الموجودة بإقامة بعين حرودة، استقبل الفتاة، الثلاثاء الماضي، بمعية أحد أفراد عائلتها، وأخضعها لطقوس الصرع من أجل استخراج الجني قبل أن ينهال عليها بالركل والرفس في البطن، إلى أن أغمي عليها، وهو الأمر الذي جعل أسرتها تسرع بنقلها إلى احد المستشفيات، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة دقائق بعد وصولها إليه. وأفادت المصادر ذاتها، أن أسرة الضحية شرعت في الإجراءات الإدارية لتسلم الجثة من أجل الدفن، قبل أن تفاجأ، بإحالتها إلى مستشفى الطب الشرعي بالرحمة، من أجل إجراء تشريح طبي عليها لتحديد أسباب الوفاة بدقة، بسبب شكوك راودت الطاقم الطبي المعالج، الذي وجد مجموعة من الردود والكدمات على بطن الضحية. كما تم إخطار عناصر الدرك بمركز عين حرودة، التي عملت على اعتقال المتهم بناء على تعليمات النيابة العامة، قبل أن تعمل على تسليمه لمصالح المركز القضائي بسرية  الدرك بالمحمدية، التي وضعته رهن تدابير الحراسة النظرية من اجل التحقيق معه. وأضافت المصادر ذاتها، أن التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك، أسفرت في البداية عن محاولة المتهم نفي التهم الموجهة اليه، قبل أن تقوم المصالح الدركية بالاستماع إلى مجموعة من سكان الإقامة، وتفتيش شقة المتهم والاستعانة بتسجيلات إحدى كاميرات المراقبة المثبتة أمام مدخل العمارة، التي رصدت الضحية ورفيقها يلجان الإقامة ولحظة خروجها محمولة، وهي الوقائع التي تمت مواجهة المتهم بها، ما جعله يعترف  بأنه سبق وأن أخضع لمجموعة من حصص الصرع. ولم يستبعد المتهم في اعترافاته أن تكون الفتاة قد تأثرت بفعل الصيام. المحققون اكتشفوا أن المتهم غير حامل لكتاب الله، وانه فقط ينتحل صفة فقيه للنصب على مجموعة من المواطنين. وزادت مصادر «الصباح»، أن الوكيل العام، امر بإحالة المتهم، سجن عكاشة في انتظار  التوصل بتقرير التشريح الطبي الذي أجري على جثة الضحية التي تم تسليم جثمانها لأسرتها التي عملت على دفنها بمقبرة عين حرودة ليلة العيد.
كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى